اعادة التأهيل للاسرةالاسرة و المدمن

دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان

دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان

في عام 2016م أصدرت بعض الدراسات المصرية في مجال الإدمان وطرق علاجه والأسباب التي تؤدي إليه، إلى أن نسبة الإدمان انتشرت خلال تلك السنة إلى 2.4 % من عدد السكان، بينما ذهب الدراسة ونتائجها إلى أن نسبة التعاطي لجميع أنواع المخدرات وصلت إلى نسبة 10 % من عدد السكان، بينهم عدد كبير من المراهقين والشباب والحرفين والسائقين، وعدد لا بأس به من الطبقة المتوسطة وفوق المتوسطة في مصر خلال السنوات الأخيرة.

وقد اظهرت الدراسة بشكل واضح أن نسبة كبيرة تصل إلى حوالي 58% من عدد المدمنين في مصر يعيشون مع أسرهم بشكل عادي دون أي مشاكل تذكر، وهو ما يطرح سؤال هام ما دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، أو بالأحرى، ما هو الدور الفعلي لرب الأسرة؟ وهو ما تؤكد عليه الدراسة أن هناك تراجعاً كبيراً في دور الاسرة لحل مشكلة الإدمان، بل زادت العوامل التي يمكن أن نصنفها في إطار دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، وهو ما يجب تسليط الضوء عليه.

وتشير الدراسة أيضاً من ضمن نتائجها، أن النسبة المصرية الخاصة بتعاطي الشباب للمخدرات وصلت إلى 10 % وهي نسبة كبيرة للغاية، حيث تمثل تلك النسبة ضعف نسبة تعاطي المخدرات العالمية، والتي وصلت إلى نسبة 5 % فقط، وهو ما يدل أن تجربة المخدرات، وصلت إلى مستويات قياسية في المجتمع المصري، ولاشك ان الدور الكبير يلقى على عاتق الأسرة وهو ما يجب تسليط الضوء عليه ومعرفة دور الاسرة في ظهور مشكلة الإدمان من خلال نقاط هذا المقال.

دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان.. الجانب التربوي:

يعد الجانب التربوي من أهم العوامل التي يجب تسليط الضوء عليها في موضوع دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، وذلك بسبب العديد من الأسباب والتي يمكن أن نوضحها من خلال النقاط التالية:

  • الجانب يعتبر هو الوظيفة الحقيقية للأسرة وهو حماية الأبناء وتربيتهم على الفضيلة والأخلاق التي تحميهم من الدخول إلى تجربة الإدمان أو حتى تعاطي المخدرات.
  • مفهوم الأسرة الحقيقي يعني، هي الجماعة الإنسانية التي تعمل على تطور المجتمع واستقراره من النواحي الإجتماعية والتنظيمية والأخلاقية، والتي تؤثر في سلوك وأخلاق الأفراد وشخصياتهم حتى يكونوا قادرين على تحمل المسئوليات الخاصة بالمجتمع، وهذا التعريف هو الأشمل والأعم للأسرة ويوضح مدى أهميتها بالنسبة للأفراد والمجتمعات في غرس السلوكيات والأخلاق الخاصة والفاضلة في المجتمع.

وبعد معرفة أهمية الجانب التربوي، نتحدث خلال النقاط التالية عن الأخطاء الواضحة التي تزيد من دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، وهذه النقاط تسلط الضوء على الأخطاء التي ترتكبها بعض الأسر في الجانب التربوي في حق أبنائها، وكيف أن تلك الأخطاء تعتبر هي المحفز الحقيقي لتجربة الإدمان، وهذه الأخطاء هي:

 

التسلط:

والذي يعتبر من الأخطاء الكبيرة التي ترتكبها بعض الأسر في حق أبنائها، والتسلط هو الإجبار والسيطرة والتحكم في أحلام وطموحات الأبناء، والتمكن من خيالاتهم بالنسبة لحياتهم المستقبلية، ويؤدي التسلط إلى فقدان الثقة بالنفس، والاهتزاز النفسي، وهو ما يدفع الشاب او المراهق، إلى محاولة الخروج من طوع الاب أو الام، إلى أشياء تثبت رجولته او نضوجه ومن ضمنها بلا شك تجربة الإدمان.

الحماية الزائدة:

من الجوانب السلبية في دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، هو دور الحماية الزائدة في تربية الأبناء، حيث تعتبر من السلوكيات الخاطئة، التي تزيد من المشكلة، فالخوف المتكرر و الزائد عن الطبيعي يؤثر في شخصية الطفل، وتبدأ المشاكل عن طريق الفشل المستقبلي في الدراسة أو العمل وهذه الاشياء قد تدفع باباً كبيرة لتجربة الإدمان، فالحماية الزائدة مثلها مثل الإهمال في التربية.

الإهمال في التربية:

والمقصود بالإهمال هو الإهمال الجسدي وعدم الإهتمام بتربية الطفل ونموه جسدياً بشكل صحيح، وإهماله عاطفياً ونفسياً بعد احتواء الطفل او المراهق أو الشاب وسماع مخاوفه وهواجسه ومشاكله، وربما الإستهزاء به، أو الإهمال العقلي بعدم تعليمه المهارات والسلوكيات الصحيحة أو السلوكيات المعرفية التي يحتاجها في حياته المستقبلية مثل طرق حل المشكلات ومواجهة المسئوليات وضغوط الحياة وغيرها من تلك الأمور.

 

وقد يكون الإهمال في التربية متمثل في الإنشغال الدائم عن الأبناء وعدم مراقبتهم بشكل جيد، خاصة في فترة المراهقة والشباب، لذلك يعتبر الإهمال في التربية من الجوانب الهامة في دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان.

التدليل أو القسوة:

وهي مفاهيم متناقضة، حيث يعتبر التدليل وهو ترك الابناء بدون محاسبة أو تعليمهم الخطأ والصواب، أو تحقيق جميع رغباته بدون ضوابط معينة لمجرد انها يريد هذا الشئ، أو عن طريق الرقة في التعامل طوال الوقت حتى مع إرتكاب الخطأ وهو أسلوب خاطئ للغاية في التربية، يقابله القسوة الزائدة عن الحد، والتي تعتبر من الكوارث التربوية والجوانب السلبية في دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، حيث تمثل القسوة الزائدة عن الحد، في عدم تحقيق أي رغبة للطفل والعنف الزائد معه جسدياً أو لفظياً، وضربه وشتمه في بعض الأحيان، وهو ما يجعله يلجأ إلى المخدرات في كثير من الأحيان، إذا تجاوز الأمر عن الحد.

التذبذب في معاملة الأبناء:

 والمقصود بها أن طرف من الأطراف سواء الأب أو الأم يعامل الابن بطريقة تختلف عن معاملة الطرف الآخر، وهذه من المشاكل التربوية الخاطئة، التي تزيد من المشكلة، فمن الممكن نجد ان الاب يقسو على ابنائه دون مبرر، فتقوم الام بالتدليل الزائد عن الحد، لذلك على الأبوين الإتفاق بينهما في طريقة صحيحة لرعاية وتربية الابناء بشكل سليم تربوياً ونفسياً لأن هذا العنصر يعتبر من العناصر الهامة والسلبية حقيقة في دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان.

التفريق في معاملة الأبناء:

هناك بعض الأسر تعامل أبنائها بمبدأ التفرقة بين الصبيان أو البنات، أو معاملة رقيقة لبعض الأباء دون غيرهم، وهذه من الأساليب الخاطئة في التربية، ومن الأمور السلبية التي تزيد من دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، وذلك بسبب شعور المراهق أو الشاب وألمه النفسي الذي يقوده إلى الهروب من مشكلات الحياة بالمخدرات والسعادة الوهمية التي تحققها له.

وهذه كانت جميع الجوانب التربوية والأخطاء التي ترتكبها الأسرة، وهو ما يبين مدى اهمية دور الاسرة في ظهور مشكلة الإدمان، وفيما يلي نقطة في غاية الأهمية وهو دور الأسرة في بناء نفسية الطفل أو المراهق أو الشاب، وهي من الأمور التي تقود إلى تجربة الإدمان المريرة.

دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان.. من الناحية النفسية:

تعتبر الناحية النفسية للأطفال أو الأبناء من الأشياء الهامة والعوامل التي تقود الأبناء إلى تجربة تعاطي المخدرات، والمقصود بالناحية النفسية، هي الأمور التي تؤثر في نفسيتهم بسبب دور الأسرة السلبي ومن هذه الأمور ما نوضحه خلال النقاط التالية:

الشجار بين الأبوين أمام الأبناء:

في دراسة هامة تتحدث عن النسب العالية التي تبين الشجار بين الأبوين، أكدت أن نسبة من الشجار العائلي او بالاحرى الشجار بين الأب والأم ينتج عنه غياب كامل لدور الأسرة وهو ما يسمى بالانفصال المعنوي بين أفراد الأسرة بنسبة 35%، وهو ما ينتج عنه تفكك أسري يقود بلا شك إلى انحراف الأبناء بنسبة كبيرة، وجزء من هذا الانحراف النفسي والأخلاقي بلا شك يتعلق بإدمان أو على الأقل تجربة تعاطي المخدرات، وهو ما يؤكد دور الاسرة في ظهور مشكلة الإدمان، من ناحية التأثير في نفسية الأطفال.

تعاطي الأب أو الأم للمخدرات:

هذه من المشاكل السلبية الكبيرة التي يواجهها الأبناء نفسياً وهي مسألة تعاطي الأب أو الأم للمخدرات او تعاطي الطرفين، أو تعاطي الطرفين الكحول والخمور أيضاً أمام الأبناء، او التدخين العادي للسجائر، هذه من المحفزات والمشجعات للأطفال والشباب والمراهقين، التي تقودهم إلى تجربة المخدرات والتعاطي ومن ثم الإدمان، بل تكون الحالة الإدمانية أشد من أي حالة أخرى حينها، بسبب اقتناع الطفل أو المراهق أو الشاب بضرورة التجربة وتقليد الكبار، وأن ما يفعله شئ واجب وعادي للغاية ليس فيه أي خطأ.

حالات الانفصال بين الأب والأم:

تشكل حالات الإنفصال أو الطلاق نسبة مرتفعة خلال السنوات الأخيرة في البلدان العربية لا سيما مص، وتتعدد الاسباب المختلفة سواء إجتماعيا أو إقتصادياً، بل وتتعدد النتائج السلبية للغاية على الأبناء، على المستوى النفسي، حيث يعاني الأطفال في حال وجود المشاكل بين الطرفين من حالة نفسية مضطربة خاصة في فترة المراهقة مما يقود بلا شك إلى فرص تعاطي المخدرات ومن ثم الإدمان وهذه من المشاكل التي تشكل نسبة لا بأس بها من أسباب ظهور مشكلة الإدمان.

عدم الاحتواء النفسي والعاطفي للأبناء:

من المشاكل الكبيرة التي يواجها الأطفال أو الأبناء نفسياً هو عدم الإحتواء العاطفي والنفسي الذي يعاني منه الأبناء بسبب المعاملة التي يتلقونها من الآباء والأمهات وتتمثل مظاهر عدم الاحتواء النفسي والعاطفي في الأمور التالية:

  • عدم السماع أو الإنصات لهم في المشاكل أو أو الهواجس والمخاوف التي يتشكل وجدانهم بها، أو عدم فهمهم بشكل صحيح عندما يتحدثون عن المشكلة، او عدم الإهتمام من الأساس بهذه المشاكل التي يواجهونها والتهوين منها.
  • الإستهزاء بمشاعرهم، فالكثير من الأسر تستهزأ وتسخر من مخاوف أطفالها أو الأبناء، وتستهين بتلك المشاعر، وهي من الأمور الخاطئة في تشكيل نفسية الأطفال وعدم زرع الثقة فيهم منذ الصغر.
  • الإهتمام بالمظاهر الخارجية دون الإهتمام بالمظاهر الداخلية للأبناء، حيث تعتبر بعض الأسر، أن النفقة على الابناء في المأكل والمشرب والمسكن والملبس، دون الاهتمام بتعلميهم السلوكيات الأخلاقية الفاضلة هي من الأشياء الحسنة، وهذه من الأخطاء الشائعة فالإهتمام النفسي والسلوكي أهم أحياناً من المظهر الخارجي مع أهميته بالطبع لنفسية الأبناء، إلا أن إغفال جانب على الجانب الآخر من الأمور السيئة للغاية والمؤثرة بلا شك في نفسية الأبناء وهو ما يجعل دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان من الأمور البديهية إذن.
  • العنف الجسدي واللفظي للأبناء من اكثر الاشياء التي تؤذي مشاعرهم، حيث نجد أن الكثير من الآباء والأمهات بحجة التربية والتقويم الأخلاقي يقومون بسب أبنائهم أو التلفظ بألفاظ غير لائقة في حقهم، كما يقومون بضربهم، وتتراوح شدة الضرب أحياناً إلى الاذى البدني المسبب للإعاقة الجسدية في مناطق من أجسامهم، وهو بلا شك يؤثر نفسياً في الأبناء بالسلب، وتبين هذه المشكلة الشائعة كيف أن دور الاسرة في ظهور مشكلة الإدمان كبيراً بسبب ان هذه المشكلة أو الناتج النفسي والعاطفي عنها يؤدي إلى اللجوء إلى السعادة الوهمية المتمثلة في المخدرات.

دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان.. إهمال الجانب التوعوي والمراقبة:

من النقاط الهامة التي تبين أن دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان كبيراً وهاماً هو إهمال الجانب التوعوي والمراقبة بالنسبة للأبناء، حيث يعتبر هذا الجانب من أهم الجوانب، لكنه لا يأتي في الحقيقة في الأهمية بجانب الجوانب العديدة التي تحدثنا عنها في النقاط السابقة، لأنه جانب تكميلي على أي حال، ولا يأتي دوره بغير الأدوار السابقة، لكن في حالة التربية الصحيحة، والرعاية والعناية النفسية للأبناء يأتي هذا الجانب التكميلي والتي يمكن أن نوضحها من خلال النقاط التالية:

أولا: إهمال الجانب التوعوي عن طريق:

  • عدم توعية الأبناء بخطر المخدرات أو التعاطي او الإدمان، وعدم الإهتمام بتلك القضية أو التحذير منها ومن كل ما يضر صحة الأبناء، سواء على مستوى الإدمان أو السلوكيات والعادات غير السليمة صحياً.
  • عدم توعية الأبناء من ناحية رفقاء وأصدقاء السوء، وعدم نصيحتهم بشأن إختيار الأصدقاء بشكل صحيح، فالكثير من الأسر لا تهتم بالأصدقاء الذين يرافقون أبنائهم سواء في المدرسة أو النادي أو غير ذلك، ومن هنا يأتي أحيانا مكمن الخطر، حيث يعتبر سبب من الأسباب الرئيسية في تجربة الإدمان يأتي من أصدقاء ورفقاء السوء، وهذا يؤكد مرة أخرى دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان في حالة عدم الإهتمام بكل ما يخص الأبناء.
  • عدم تقوية الأبناء في الجوانب الدينية أو الأخلاقية، حيث توجد بعض الأسر لا تهتم بهذه الجوانب على الإطلاق، وذلك مثل عدم إلتزام الأبناء بالفروض الدينية مثل الصلاة، أو عدم تربيتهم على بعض الأخلاق الحسنة التي يجب أن تزرع في نفوسهم منذ الصغر، أو غير ذلك من هذه الأمور، حيث تعتبر تقوية هذه الجوانب بلا شك تزيد من فرص الإبتعاد عن تجربة الإدمان والتعاطي.
  • إهمال تقوية الجانب البدني في الأبناء عن طريق عدم الإهتمام على تشجيع الأبناء بممارسة الرياضات المختلفة والتي تشكل حماية ووقاية من إدمان المخدرات، أو عدم الإهتمام بالنشاطات المختلفة التي تحميهم من الفراغ مثل الرسم والقراءة والكتابة وعزف الموسيقى وغيرها من الأنشطة الإجتماعية المختلفة، وهذه الانشطة بلا شك تساعد على حماية الأبناء من تجربة الإدمان، وملأ فراغ حياتهم بما ينفع.

ثانيا: إهمال جانب المراقبة تجاه الأبناء:

من ضمن الأشياء السلبية في دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان، هو إهمال جانب المراقبة تجاه الأبناء، وهذا الإهمال يكلف الآباء والأمهات الكثير للغاية، خاصة تجاه المراهقين والشباب، ومن الممكن توضيح الإهمال في جانب المراقبة من خلال المظاهر التالية:

  • إهمال مراقبة أصدقاء ورفقاء الإبن وعدم معرفتهم عن قرب، أو معرفة ما يخص الأبناء عن قرب من ناحية أصدقائهم كمثال معرفة أسمائهم، أو عناوين بيوتهم، أو أرقام التليفونات الخاصة بهم، أو ما شابه ذلك.
  • إهمال مراقبة الأبناء فيما يشاهدونه من أعمال فنية قد تشجعهم على الإدمان، حيث هناك بعض الأبناء يتأثرون بالأعمال الفنية التي يظهر فيها تدخين السجائر أو شرب الخمور والكحوليات، أو تعاطي المخدرات، فيبدأ الاطفال أو الشباب في التقليد الأعمى لهذه الأعمال الفنية، وهنا تأتي دور الاسرة في مراقبة مثل هذه الأعمال.
  • إهمال مراقبة الأبناء في عزلتهم، او تركهم في عزلة وقت طويل، فالعزلة سبب رئيسي من أسباب التفكير في تجربة تدخين السجائر او تعاطي المخدرات، وهذا بلا شك يدل على دور الاسرة في ظهور مشكلة الإدمان من هذا الجانب حيث نجد بعض الاسر لا تهتم مطلقاً بعزلة أبنائهم ولا يهتمون بإنهاء تلك العزلة والإنطوائية.

كل هذه النقاط في هذا المقال، تؤكد بما لا يترك مجالا للشك على عظم وخطورة دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان من جميع الجوانب النفسية والتربوية وغيرها كما حاولنا أن نوضح الاخطاء التي تزيد من ظهور دور الأسرة في ظهور مشكلة الإدمان وكيفية تلافيها والقضاء عليها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق