علاج الادمان

علاج إدمان النيكوتين

تعرف على أهم الخطوات الصحيحة في العلاج

يعتبر إدمان النيكوتين من أشهر أنواع الإدمان في العالم، حيث بلغ عدد من يدخنون السجائر حول العالم في عام 2015م حوالي 933 مليون شخص، ويبلغ عدد المدخنين في ألمانيا على سبيل المثال ثلث السكان معظمهم من الرجال، بينما يشكل النساء نسبة لا بأس بها من هذا العدد.

وقد أشارت بعض الدراسات الطبية في جامعة بريطانية إلى ما أطلقت عليه داء التبغ، والذي يصنع في الدول الغنية والفقيرة على السواء، وينتشر في جميع أنحاء العالم بلا إستثناء، وهو ما يشكل خطورة كبيرة على صحة البشر في جميع قارات العالم، حيث زاد عدد المدخنين من عام 1990م حتى عام 2016 م بنسبة تصل إلى 75 في مقدار الزيادة، كما زادت نسبة الوفيات والإصابة بالسرطانات الناتجة عن إدمان النيكوتين بنسبة تصل 60 مليون مدخن سنوياً، خلال الأعوام القليلة الماضية.

لذلك نقوم في هذا المقال بعرض شامل لأهم أضرار إدمان النيكوتين، والأعراض الانسحابية التي تلازم الشخص الذي قرر الإقلاع عن التدخين، وأهم طرق العلاج وأهم النصائح المتبعة حتى يقلع الإنسان نهائيا عن تدخين السجائر.

تدخين السجائر الطريقة المثلى لإدمان النيكوتين:

  • تتكون السجائر من التبغ، وهي المادة الأساسية في صناعة السجائر، وهذه المادة تتكون من عنصر النيكوتين، الذي يتواجد في نبات التبغ، وتعتبر هذه لها من فوائد كثيرة مثل الأسترخاء والتنشيط ، فهي تصل إلى المخ بشكل سريع جداً ولها القدرة على إزالة التوتر والكسل والخمول في ثوان معدودة.
  • وقد أعدت شركات السجائر وصناعة التبغ، مكونات دقيقة في غاية الخطورة على صحة الإنسان، بحيث يصبح الإنسان المدخن، لا يستطيع البعد عن تدخين السجائر، ففي دراسة أعدتها جامعة ماساتشوستس الأمريكية بالتعاون مع وزارة الصحة في الولاية حول صناعة التبغ، أكدت أن شركات التبغ أعادت تصميم السجائر لتصبح أكثر تأثيراً ومن ثم أكثر إدماناً.
  • كما أن هناك دراسة طبية أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية، أشارت أن إدمان النيكوتين يسبب الإدمان بنفس درجة إدمان الكوكايين والهيروين، بالرغم أن أضرار النيكوتين ليست سريعة كباقي المخدرات، إلا أن إدمانها سريع، وقتلها للإنسان بطىء وبشكل مستمر.
  • أما عن طريقة تعاطي النيكوتين، فلا توجد طريقة أشهر من تدخين السجائر، نظراً لأن النيكوتين في الأساس يوجد في نبات التبغ الغني بوجود النيكوتين، لذلك تعتبر السجائر هي الطريقة المثلى لإدمان النيكوتين.

أولى خطوات علاج إدمان النيكوتين معرفة أضراره:

لكي نقوم بأولى الخطوات الجيدة في علاج إدمان النيكوتين لابد من معرفة أضراره على الصحة العامة حيث تعتبر نسبة الوفيات المتزايدة جراء التدخين وإدمان النيكوتين، تفوق في العدد إدمان المخدرات مثل الهيروين والكوكايين والحشيش وغيرها، مما يجعله الإدمان الأخطر على الإطلاق، والأكثر إنتشارا، بلو والأكثر قبولاً في المجتمع، حيث أن تدخين السجائر ليس عيباً أو نقيصة في كثير من المجتمعات، أو حتى من الناحية الدينية لا يعتبره البعض حراماً، وهذا هو مكمن خطورته على المدى القريب والبعيد أيضا، وفيما يلي بعض الأضرار التي يسببها النيكوتين، وذلك من خلال نقاط التالية:

  • يعتبر التبغ مسؤول عن معظم السرطانات التي تصيب الإنسان مثل سرطان الرئة، والفم، والمخ والدم وغيرها، حيث يحتوي التبغ على أكثر من حوالي 60 مادة كيماوية شديدة السمية والخطورة على الصحة.
  • يقوم النيكوتين بتحفيز الدوبامين في المخ، وتدمير بعض المراكز فيه، ومن أهم هذه المراكز المركز المسؤول عن إدمان النيكوتين، كما بينت دراسة أمريكية بهذا الخصوص، والتي أشارت أن تلف هذا المركز يؤدي إلى الإدمان الشديد وصعوبة الإقلاع عن التدخين.
  • يؤثر النيكوتين على الدم بشكل رئيسي وذلك لأنه يعمل على لزوجة الدم وتغيير مكوناته مما يؤدي إلى تغيير كثافته، كما يعمل على إرتفاع ضغط الدم، وحدوث انقباضات كبيرة في الشرايين الرئيسية والأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم.
  • يقوم بشكل أساسي بتدمير الرئة والشعب الهوائية بالأخص، حيث يعتبر الجهاز التنفسي هو الهدف الأول لخطر النيكوتين، وتتأثر الرئة بالتدخين مما يجعلها عرضة للإصابة ببعض الأمراض مثل الربو أو السل، وسرطان الرئة.
  • انسداد الشريان التاجي وبعض الشرايين الأخري المرتبطة بالقلب، مما يؤدي إلى الأزمات القلبية المفاجئة، ومن ثم الموت المفاجىء، هذا إلى جانب تعرض بعض المدخنين إلى الجلطات القلبية والدماغية بسبب ضيق الشرايين الرئيسية.
  • النقص المزمن لبعض العناصر المفيدة في الجسم، مثل بعض الفيتامينات، وأهمها فيتامين ب، وهو ما يؤثر في المناعة الشاملة للجسم، حيث من أخطار النيكوتين المضرة هو نقص المناعة، والتعرض بسهولة لأمراض البرد والنزلات المختلفة و مرض الانفلوانزا، والعدوى الميكروبية في كافة أعضاء الجسم، خاصة الجهاز الهضمي والتنفسي.
  • التهابات مزمنة في المعدة، تؤدي إلى تقرحات شديدة، وفي أغلب الحالات تتعرض المعدة للسرطان، بعد فترة كبيرة من بقاء النيكوتين في الدم.
  • الضعف العام ونقص الوزن، وتشققات في الجلد، وظهور الشيخوخة المبكرة.
  • مشكلات في الخصوبة والناحية الجنسية لدى الرجال والنساء على السواء، فعند الرجال تتأثر مسألة الخصوبة بسبب النيكوتين وهذه من آثاره البعيدة، كما في بعض الحالات الوصول للعجز الجنسي الكامل بالنسبة للرجال، أما بالنسبة للنساء فقد يؤدي الإدمان إلى البرود الجنسي، بسبب إنسياب الدماء إلى الأعضاء الجنسية و بقاء النيكوتين في الدم لمدة طويلة.
  • أما النساء فتتعرض لعدة مشاكل صحية ومنها قلة الخصوبة ونقص فرص الإنجاب، كما تؤدي إلى تدهور في الهرمونات الخاصة بالدورة الشهرية، ومن ثم اضطرابها، وانقطاع الطمث وغيرها من الأمور.
  • يؤثر إدمان النيكوتين على النساء الحوامل، حيث يؤدي وصول النيكوتين عبر المشيمة إلى بعض المشكلات الصحية للجنين مثل نقص وزن المولود، الموت الفجائي للرضيع، إصابة الطفل الرضيع بمشاكل نقص النمو في المخ، وفرط النشاط والحركة وغيرها، كما يؤدي ايضاً إلى الإجهاض والولادة قبل الميعاد الطبيعي.

 

علاج إدمان النيكوتين:

يعتبر الإقلاع عن التدخين هو الخطوة الأولى الفعلية في علاج إدمان النيكوتين، نظرا إلى أن تدخين السجائر هو المصدر الأول لدخول النيكوتين إلى الجسم، لذلك يعتبر الإقلاع عن التدخين والنجاح فيه هو خطوة العلاج الرئيسية، وفيما يلي نقاط توضيحية للعلاج من إدمان النيكوتين:

  • إقناع الشخص المدخن بضرورة علاج إدمان النيكوتين، ومعرفة أخطار النيكوتين في الدم وأعضاء الجسم المختلفة، فالكثير من المدخنين لا يقتنعون بأخطار التدخين، ويجدونه شيئاً عادياً، إلا أن التوعية بهذه الأخطار هي الخطوة الأولى للإقلاع من التدخين.
  • الذهاب إلى الطبيب من أجل وضع نظام دوائي وعلاجي خاص بالمدمن، حسب حالته الإدمانية، ووظيفة أعضاء الجسم المختلفة، كما وضع بعض الخطوات التي يجب إتخاذها من أجل الشفاء وعلاج إدمان النيكوتين.
  • الإبتعاد عن كل ما يذكر الإنسان بالتدخين، سواء مكان كان دائم التدخين فيه، أو زملاء كانوا يدخنون مع هذا المدخن، أو أدوات تذكره بالتدخين، أو ما شبه ذلك، وعدم توفر السجائر في مكان السكن أو في العمل.
  • ممارسة الرياضة ضرورية للغاية كمرحلة من مراحل علاج إدمان النيكوتين، حيث تفرز ممارسة الرياضة هرمونات كثير مثل الأندروفين وغيرها تقوم على تقليل الرغبة في التدخين، لذلك على المدخن أن يقوم بعمل رياضات خفيفة مثل المشي أو الجري الخفيف، أو وضع نظام رياضي في أماكن مخصصة.
  • التغلب على بعض الأعراض الانسحابية عن طريق بعض الأدوية التي يصفها الطبيب حسب كل حالة، مع إتباع نظام غذائي جيد، وذلك لتعويض العناصر المفيدة التي فقدها الجسم أثناء فترة التدخين، مع شرب الكثير من العصائر والمياه، للتخلص من النيكوتين
  • تجنب بعض المشروبات والأطعمة والسلوكيات التي تلازم التدخين مثل شرب الخمر أو القهوة أو السهر مع بعض الأصدقاء المدخنين.
  • وضع نظام غذائي جيد من بعض الأغذية المفيدة للجسم خطوة رائعة في علاج إدمان النيكوتين، مثل الجرير الذي لابد من تناوله بكثرة، ووضعه بجانب الوجبات الرئيسية لأنه له دوراً هاماً أثناء العلاج.
  • تعتبر النقاط السابقة أهم مراحل العلاج من إدمان النيكوتين، إلا أن هناك بعض الأمور التي تساعد على عدم الرجوع، أو مرحلة الشفاء التام، وهي شقين، الأول علاجي أو دوائي، والثاني نفسي، وهو ما نوضحه في النقاط التالية.

العلاج الدوائي:

هناك بعض الأدوية التي يصفها الأطباء دائما في حالة العلاج من الادمان، أو الإقلاع من التدخين، وهذه الأدوية تساعد بشكل كبير على تخفيف الأعراض الانسحابية، وتقليل الرغبة في التدخين ومن هذه الأدوية:

لاصقة

وهي عبارة عن لاصقة فيها بعض النيكوتين، بجرعة مخففة، يقوم الجلد بامتصاصها، وانتقال النيكوتين إلى الدم والمخ، ولابد أن يكون مكان اللاصقة خالي من الشعر سواء على الذراع أو الفخذ، وتعمل هذه اللاصقة على إعطاء المخ بعض النيكوتين الضروري بعيداً عن الإدمان، ويوجد نوعين يتم وصفهما من هذه اللاصقات، الأول والذي يستمر حوالي 16 ساعة متواصلة من التأثير، وهذا للحالات المتوسطة في الإدمان، أما في الحالات الشديدة فيتم إستخدام النوع الثاني الذي يستمر مفعوله لمدة تصل 24 ساعة متواصلة.

علكة :

وهي عبارة عن علكة لها طعم الفلفل، وتمضغ عن طريق الفم، وبها جرعة من النيكوتين، تكفي هذه الجرعة المخ، حيث يتم امتصاص النيكوتين عبر الغشاء الداخلي للفم ومنها إلى الدم والمخ، ولابد من استمرار العلاج بها مدة تتراوح بين الشهر والثلاثة شهور متصلة، و يستمر مضغ العلكة مدة ثلاثين دقيقة على الأقل، ويتم استخدام العلكة كلما رغب المدمن في التدخين، لكن أوضحت الدراسات، أن هذه العلكة لها أعراض جانبية كثيرة على بعض الحالات منها تقرحات في الفم و بعض الاضطرابات في المعدة، لذلك لا يتم وصفها إلا لبعض الحالات دون الأخرى.

رذاذ :

وهو عبارة عن سائل يؤخذ عن طريق الأنف، وبه جرعة خفيفة من النيكوتين، و يعتبر أحد أكثر الطرق تأثيراً، نظراً لسرعة وصول الجرعة إلى الدم، وهذه السرعة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق فقط، وتقوم هذه الجرعة من تخفيف الآلام المصاحبة للأعراض الانسحابية في خلال دقائق، لكن لابد من استشارة الطبيب، لأن من آثاره السلبية، أنه يمكن للشخص إدمان هذا الرذاذ، لذلك لابد من الإشراف الطبي الدقيق على استخدامه.

مستحلب :

وهو عبارة عن مستحلب به جرعة خفيفة من النيكوتين، حيث يوجد منه تركيزات متنوعة مثل 2 مللي جرام و4 مللي جرام، ويعتبر هذا المستحلب الذي يؤخذ عن طريق الفم، أحد أقوى الطرق تأثيراً، لأن نسبة النيكوتين فيه كبيرة، ويتم مصه مع عدم بلعه نهائياً.

أدوية بديلة للعلاج:

مثل أدوية مضادات الإكتئاب بجميع أنواعها والتي تعمل على تحفيز الدوبامين والأدرينالين داخل المخ وبذلك تقلل الرغبة في التدخين، ولكن يجب وصف الدواء المناسب لكل حالة تحت إشراف طبي.

دواء فارينيكلين:

وهو معروف تجاريا في الصيدليات باسم شامبكس ويعمل على تنشيط مستقبلات النيكوتين في خلايا المخ، لذلك يقلل الرغبة في التدخين، مع التخفيف من الأعراض الانسحابية، وأظهرت الدراسات نجاح هذا الدواء بشكل ملفت في حالات العلاج.

العلاج عن طريق الأعشاب:

من طرق علاج إدمان النيكوتين، طريقة قد تجدي مع بعض الحالات، وتعتبر من الطرق الجديدة في العلاج من ادمان المخدرات عموما، والنيكوتين خصوصاً، حيث يصف بعض الأطباء بعض الخلطات الخاصة تتكون من بعض الأعشاب التي لها القدرة على تخفيف الأعراض الانسحابية، والتقليل من رغبة المخ لاحتياج النيكوتين ومن هذه الوصفات:

  • غلي أوراق الشاي الأخضر مع نبات اللوتس وتناوله ثلاث مرات يوميا بعد تناول الوجبات الرئيسية.
  • لحاء شجرة التوت مع نبات العرقسوس مع غلي أوراق الزيتون وتناوله ثلاث مرات يومياً
  • حبوب الرشاد مع أوراق الفراولة وإضافة الزعتر والحبة السوداء ويتم خلطهم جيداً ثم وضعهم في الماء المغلي، ويتم تناول هذه الوصفة ثلاث مرات يومياً بعد كل وجبة.
  • عصر كمية من الفجل مع خلطه بالعسل أو السكر وتناوله يوميا.
  • وضع أعشاب الميلسا في الماء وتناوله.
  • تناول حبوب الحلبة على هيئة ملعقة صغيرة، وهي مفيدة للتخلص من السموم، وتنظيف الجسم من النيكوتين.
  • خلطة النعناع مع السنامكي وأعشاب العروس مع اللبان الحصى والشومر ويتم خلط جميع هذه العناصر ووضعها في إناء، ثم اخذ كمية صغيرة منها في كوب ماء ويحلى بالعسل أو مقدار من السكر ويتم تناوله ثلاث مرات يومياً مدة أربعين يوماً، وهي وصفة أثبتت كفاءتها في التقليل من رغبة التدخين.

لكن مع هذه الوصفات، لابد من الإشراف الطبي، وذلك لأن هذه الوصفات قد لا تجدي بعض حالات العلاج، وقد تكون لها أعراض جانبية على بعض أجهزة الجسم، لذلك لابد أن يتم تناولها بعد استشارة الطبيب المتخصص.

العلاج من الناحية النفسية:

يعتبر العلاج والتأهيل النفسي خطوة هامة لعلاج الإدمان على المخدرات عموما، كما أنه لا يقل أهمية في حالة علاج إدمان النيكوتين، حيث يحتاج مدمن تدخين السجائر لتأهيل نفسي ودعم كبير من الآخرين حتى يتماثل للشفاء من إدمان النيكوتين، ومن الممكن أن نلخص في نقاط معدودة أهم خطوات طرق لعلاج النيكوتين من الناحية النفسية:

  • الدعم الأسري للشخص المدخن، بتذكيره بأضرار التدخين ومساعدته معنوياً للتغلب على الإدمان خاصة في المراحل الأولى.
  • تعلم مهارات وسلوكيات جديدة، حتى يتخلص الشخص من إدمان النيكوتين، ووضع نظام جديد للحياة بعيداً عن الروتين اليومي المعتاد للشخص.
  • ممارسة الرياضة بإستمرار تعتبر من أهم السلوكيات والمهارات الجديدة التي يجب أن يواظب عليها الشخص المدمن، خاصة في المراحل الأولى لأنها من الأشياء المفيدة في طريقة العلاج سواء صحياً وبدنياً أو سلوكياً أيضاً.
  • تجنب الغضب والمواقف التي قد يحتاج الشخص فيها إشعال السجائر، والبعد تماماً عن ما يجلب ذلك الأمر قدر الإمكان.
  • طريقة العلاج بالنفور، وهى إحدى الطرق التي يقوم بها المعالجون، في علاج بعض الحالات، وهي أن يدخن الشخص كميات كبيرة النيكوتين، حتى يشعر أنه يشعر بالتعب والقيء، ومن ثم يشعر بالهدوء المؤقت بعد هذه الطريقة، ثم إحساس نفسي بالضرر والنفور من التدخين، لأنه يضر الشخص في النهاية.
  • العلاج الجماعي والجلسات الاستشارية، من خلال دمج الشخص المدخن في جلسات جماعية تحكي تجارب عن الإقلاع، وذلك لتبادل الخبرات من ناحية، وتقوية العزيمة والإصرار على عدم العودة من ناحية أخرى، هذا إلى جانب الاستشارة الفردية بين المدخن والطبيب النفسي، من أجل تقوية عزيمته وتغيير سلوك الإدمان نهائياً.

يبقى أن نؤكد في نهاية هذا المقال، أن إدمان النيكوتين، يعتبر من أخطر أنواع الإدمان، وذلك لأنه ينتشر بين الكبار والصغار، ولا توجد غضاضة في التعاطي، مما يؤدى إلى إنتشار الأمراض المرتبطة به في العالم، فهو قاتل بطىء يقضي على الصغار والكبار يجب مكافحته ومحاربته، والتوعية بطرق العلاج، كما وضحنا في نقاط هذا المقال.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق