ادمانات حياتية

الكافيين.. الإدمان المقبول اجتماعيا الذي يجب علاجه

تعتبر مادة الكافيين من أشهر المواد التي يقبل عليها الإنسان، وذلك لما لها من أهمية للجهاز العصبي والمخ، والقدرة على اليقظة والحيوية لفترة مناسبة، ولما لها من فوائد كبيرة على جسم الإنسان كما وضحت بعض الدراسات في الآونة الأخيرة، لكن هل من الممكن أن يصل الإنسان إلى إدمان المشروبات أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين؟

بالطبع يصل الإنسان إلى إدمان مادة الكافيين عن طريق تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية، وأكل الشيكولاتة ومشتقاتها في جميع أنواع الأطعمة وغيرها، لكن لابد من ملاحظة أن تناول هذه الأطعمة في حد ذاته لا يسبب الإدمان، بل الإفراط في تناولها وتأثيرها على المخ والجهاز العصبي، والإحتياج الكبير لها في فترات قصيرة أو يومياً، والتأثر الشديد في حالة غيابها وفقدانها لأي سبب ما، هو ذاك علامات الإدمان الخطيرة التي يجب أن ينتبه إليها الإنسان جيداً

وفي هذا المقال، لن نتحدث عن أسباب الإدمان، بل عن مشكلة إدمان الكافيين وأضراره على الجسم، وكيفية التخلص من الكافيين الزائد عن الحد في الجسم، وعلاج إدمان الكافيين، والرجوع في حالة طبيعية من تناوله، وذلك من خلال النقاط التالية:

“مصيدة الكافيين”.. فوائد الكافيين للجسم البشري:

بالرغم من أن الكافيين له أضراره الكبيرة على الجسم في حالة إدمانه، إلا أن الدراسات الطبية أكد أن له فوائد على أجهزة الجسم المختلفة، في حالة اعتدال تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين ومن هذه الفوائد:

  • يحافظ على خلايا المخ من التدهور مع الوقت، وذلك لأن الكافيين له القدرة على عدم الحفاظ بالبروتينات وتراكمها في هذه الخلايا، وبذلك تقدم خدمة كبيرة لخلايا المخ.
  • يحافظ على قدرات المخ العالية من خلال تحفيز قدرات التحفيز والتركيز بشكل كبيرة بعد تناول المشروبات التي تحتوي عليه.
  • إفراز الأدرينالين في الجسم بشكل فعّال مما يؤدي إلى إعتدال ضغط الدم، ومساعدة المخ على الحيوية والتركيز، لكن هذا ليس دائماً ففي حالة الإدمان تؤثر هذه النقطة بشكل سلبي على أعضاء الجسم كافة.
  • انقباض الأوعية الدموية الذي يساعد على علاج آلام الصداع بشكل مباشر من خلال التحكم في الأوعية الدموية فيه ومن هنا يأتي أهميته في التقليل من الصداع وتسكينه بشكل كبير ومستمر لفترة لا بأس بها.
  • امتصاص وتوزيع المواد المهدئة في المخ وتنظيمها مما يؤدي إلى يقظة الإنسان وحيويته بعد تناول أي جرعة من الكافيين، كما يحارب حالات الإرهاق الجسماني، وهذا هو هدف تناوله والإقبال عليه بشدة.
  • يساعد على تخفيف آلام الربو والجهاز التنفسي و ازمات الصدر،لكن هذا لا يمنع أن أدوية علاج الربو تفوق تأثير الكافيين في العلاج، لأنه يخفف الآلام المصاحبة للمرض، وليس علاج نهائي.
  • يخفف من حدة آلام الشلل الرعاش، بسبب تحكمه في الأوعية الدموية وانقباضها، والأعصاب المسئولة عن الأطراف داخل خلايا المخ.
  • هناك بعض الدراسات التي تؤكد أن تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين لها القدرة في حالة الإستمرار على هذا التناول لفترة كبيرة من الوقاية من بعض السرطانات الخطيرة، والوقاية أيضاً من مرض السكري.

وقد أثبتت الدراسات المختلفة أن الجرعات الخفيفة والمعتدة من تناول الكافيين، تتراوح بين 160 إلى 200 مللي جرام من نسبة الكافيين في الأطعمة والمشروبات يومياً، أي أنه يمكن تناول فنجانين من القهوة أو قطعة صغيرة من الشيكولاتة، أو تناول كوبين من الشاي، فهذه تعتبر من المعدلات الآمنة والغير مضرة على المخ وباقي أجهزة الجسم المختلفة، بل على العكس، تعطي الإنسان الفوائد التي ذكرناها في النقاط السابقة.

وهذا ما جعل الإقبال على الكافيين بشكل كبير من الناس، بهدف الإستفادة القصوى من الكافيين، لكنه للأسف كان ذلك مصيدة للكثير منهم، لأن أضرار الكافيين وخيمة على أجهزة الجسم المختلفة بما فيها المخ، خاصة مع تجاوز الحد الأدني المسموع من نسبة الكافيين في الدم، وهو ما نعرضه في النقطة التالية كخطوة أولى في كيفية علاج الكافيين.

أضرار إدمان الكافيين:

للحديث عن علاج إدمان الكافيين، لابد من ذكر أضرار الإدمان، حتي ينبغي الإجابة عن تساؤل هام، وهو لماذا إدمان الكافيين يجب علاجه مثل علاج أي إدمان آخر، وفيما يلي بعض أضرار الكافيين على أعضاء الجسم كافة من خلال النقاط الآتية:

  • يؤثر على النساء الحوامل والمرضعات، حيث يقوم بتشوه الجنين أو إلى الإجهاض وهذا في بعض الحالات و ليست كلها، كما يؤدي بالضرر على الأطفال الرضع بسبب بقاء الكافيين في دم المرأة بشكل كبير، وانتقاله إلى لبن وغذاء الطفل الرضيع، لذلك ينصح الأطباء من التقليل أو عدم تناول القهوة والمنبهات والمشروبات الغازية أثناء الحمل والرضاعة، إلا بمعدلات آمنة يقررها الطبيب.
  • يقوم الكافيين في حالة الإدمان على فقدان العناصر الضرورية للجسم مثل الفيتامينات والمعادن المفيدة في الجسم من خلال التبول، وهذا يؤدي بدوره لضعف عام في الجسم خلال فترة كبيرة من تناول الكافيين.
  • يعمل على منع امتصاص الحديد في الجسم وخاصة الدم بصورة صحيحة، وهو ما يؤدي إلى حرمان الجسم من الحديد وماله من فوائد على أعضاء الجسم المختلفة.
    يؤثر على البنكرياس من خلال إنتاج كمية أكبر من المعتاد للسكر في الدم وذلك لتقليل الجلوكوز الزائد الذي يفرزه الكبد بشكل كبير بسبب زيادة نسبة الكافيين في الدم، وهذا يؤدي بالطبع إلى إضعاف عمل البنكرياس بشكل مباشر.
  • أثبتت دراسة إيطالية على المنبهات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي، أنه تعيق عمل الذاكرة المؤقتة، وهي المسؤولة عن تذكر الأسماء والعناوين وأرقام التليفونات، والمعلومات الضرورية التي حفظها الإنسان من فترة قصيرة، وهذا في حالة الإفراط في التناول.
  • يؤثر تناول الكافيين بكثرة إلى الأرق والإرهاق العام، فقد أثبتت الدراسات المختلفة أن تناول 4 فناجين من القهوة يومياً، أي ما يعادل حوالي 300 مللي جرام من الكافيين، قادر على إصابة الإنسان بالأرق بعد فترة من الزمن.
  • يعتبر إدمان الكافيين مسؤول عن امتصاص الكالسيوم من الجسم، وهو ما يؤدي إلى هشاشة العظام، خاصة عند تناول المشروبات الغازية بكثرة طوال سنوات من التناول، كما يعمل على ضعف ولين العظام بشكل كبير.
  • إرتفاع معدل ضغط الدم، مما يؤثر على الجهاز الدوري، وعدم إستقرار ضربات القلب، وهذا بالطبع مسؤول عن ضعف عضلة القلب والتعرض لأزمات قلبية العنيفة، وهذا في حالة التناول المفرط للمنبهات، وأكل الشوكولاتة، وزيادة نسبة الكافيين في الدم الناتج عن ذلك.
  • أثبتت بعض الدراسات في جامعة أمريكية، أن تناول الكافيين المفرط له علاقة كبيرة بظهور مرض السكري، فعلى الرغم من أنه يقي من ظهور هذا المرض عند تناوله وفقاً للمعدلات الآمنة ، إلا أنه في حالة الإدمان يسبب ضرراً كبيراً على الدم مما يعني ظهور المرض.
  • تعطيل مستقبلات المخ الطبيعية في إعطاء الجهاز العصبي الجرعة اليومية من اليقظة والحيوية ونقلها لباقي أعضاء الجسم، لكن في حالة تناول الكافيين يومياً، يعني هذا إلى تعطيل تلك المستقبلات ومن ثم إحتياج الفرد لرفع نسبة الكافيين مما يعني الدخول في مرحلة الإدمان الشديد له.
  • قد يؤدي الإدمان في بعض الحالات، إلى إدمان نوع جديد مترتب له وهو تناول مفرط للحبوب المهدئة والمنومة للقضاء على القلق والتوتر وعدم النوم والإرهاق المتسبب فيه الكافيين، لذلك كان علينا العلاج الفوري في تلك الحالة.

كل هذه الاضرار تبين حاجة مدمن الكافيين، وأنه لابد من الدخول في مرحلة علاج الكافيين، والرجوع إلى المعدلات الطبيعية الآمنة لتناول المشروبات والأطعمة الغنية بالكافيين حفاظاً على صحته.

مراحل العلاج من إدمان الكافيين:

في حالة إزدياد نسبة الكافيين في الدم، وظهور الأعراض السلبية لتناول جرعات الكافيين، لابد من علاج هذه الأعراض، وتقليل نسبة الكافيين من الدم، والرجوع إلى الحالة الطبيعية، لكن هناك بعض الصعوبات التي على الفرد اجتيازها في تلك الحالة، وقبل الحديث عن طرق ومراحل العلاج من الكافيين، نقوم بعرض هذه الصعوبات التي يجب أن يتغلب عليها الفرد قبل القيام بالعلاج، و نوضحها في النقاط التالية:

  • ضرورة معرفة الشخص الذي يتناول الكافيين بشكل مفرط أنه عليه العلاج الفوري من الأعراض السلبية من الكافيين، فالكثير من الناس الذين يدمنون شرب القهوة والشاي وأثرت على صحتهم لا يقتنعون من الأساس بضرورة العلاج، حيث يستمرون في التناول المفرط حتى يؤدي بهم إلى الموت المحقق، لذلك لابد من الإقتناع بضرورة العلاج الفوري.
  • نشر التوعية بأن الكافيين بالفعل يسبب الإدمان، وله أعراض قوية على الفرد، ويسبب أضراراً كبيرة على حياة الفرد، حيث أنه مثل إدمان المخدرات الأخرى، صحيح أن ضرره أقل، لكنه على المدى الطويل يسبب أضراراً كبيرة وخطيرة، فيجب التوعية بذلك الأمر عند المدمنين للكافين، وغير المدمنين حتى لا يقعون في مصيدة إدمانه.

لعلاج إدمان الكافيين عدة خطوات تعرف عليها معنا:

  • التخلص من آثار الكافيين

    أثبتت الدراسات المختلفة أن المرحلة الأولى من علاج إدمان الكافيين، هو التخلص من آثاره والتقليل أو التوقف التام عن تناول أي من المشروبات أو الأطعمة الغنية بالكافيين.
  • الذهاب إلى الطبيب

    بسبب أن الإدمان على الكافيين يعتبر أنه “مقبول إجتماعيا”، لذلك لا يقوم مدمن الكافيين بزيادة الطبيب، حتى لو قرر علاج الادمان، وهذا من الأخطاء الكبيرة في مراحل العلاج الأولى، لذلك يجب على المدمن القيام بزيادة الطبيب من أجل وضع نظام علاجي من الإدمان، مثل تقدير نسبة الكافيين المقرر أخذها في هذه المراحل، ووصف بعض الأدوية المساعدة أو المعالجة للأعراض السلبية أو الانسحابية، أو وضع نظام غذائي جيد أثناء رحلة العلاج، حسب كل حالة على حده.
  • شرب الكثير من الماء

    وهذه طريقة جيدة للتخلص من السموم، ومن تأثير الكافيين في الجسم، والتقليل من وجوده في الدم، حيث أن الماء تعمل على إخراج الكافيين عن طريق التعرق والتبول، وذلك لأن من تأثيرات المشروبات التي تحتوي على الكافيين أنها تشعر شاربها بالعطش الدائم، لذلك لابد من شرب كميات وفيرة من الماء قدرتها الدراسات الطبية 3 أو 4 لتر يومياً وهذا كمتوسط يجب أن يحدث كجزء من العلاج.
  • تناول الشاي الأخضر

    ويعتبر من المشروبات الجيدة، وبديلاً عن القوة والشاي العادي، وذلك لأنه مشروب مضاد للأكسدة داخل خلايا الجسم، ويقي الجسم عدد من الأمراض المختلفة، وعلاج جيد لضغط الدم، وأيضاً يستخدم كعلاج مضاد للكافيين، وتشير الدراسات أن شرب 4 أو 5 أكواب يوميا، قادر على علاج الكافيين في مدة قليلة.
  • تناول الأطعمة المفيدة

    من طرق العلاج الناجحة أيضا، هو تناول بعض الأطعمة الغنية بالماغنسيوم، لأنه عنصر مفيد للجسم، ويعمل على نقص كمية الكافيين في الجسم، وهذه الأطعمة يحددها الطبيب في نظام غذائي يضعه للمريض، أو يقوم الطبيب بوصف بعض الأقراص والأدوية التي تعتبر مكمل غذائي يحتوي على الماغنسيوم، وبعض العناصر المفيدة الأخرى التي يحتاجها الجسم، خلال تلك الفترة.وأكتشفت الدراسات في هذا الصدد أيضا، أن تناول الأطعمة المفيدة بفيتامين ب 12 مفيد للغاية للتخلص سريعاً من الكافيين في الجسم، ويوجد هذا الفيتامين في أطعمة مثل: الحمص، الحبوب الكاملة مثل الشعير والقمح والذرة، إلى جانب السبانخ.
  • ممارسة الرياضة

    تعتبر من الخطوات الهامة لتماثل الشفاء من إدمان الكافيين، لأن بعض الدراسات أثبتت أن ممارسة الرياضة بإنتظام، تعمل على إفراز مادة الأندورفين في الجسم، وهذه المادة مسؤولة على تقليل الصداع الناتج من الأعراض الانسحابية إدمان الكافيين، كما أنها تعمل على تقليل الرغبة في شرب القهوة والشاي، وبعض الأطعمة الغنية بالكافيين، لذلك ينصح الأطباء دائما بممارسة الرياضة خلال فترة العلاج.
  • تمارين النفس الطويل

    وهي طريقة من طرق العلاج، عن طريق عمل تدريبات يومية للنفس الطويل، وذلك عن طريق الإستلقاء على الظهر وكتم النفس مدة عشر ثواني، ويتم تكرار هذا التمرين لمدة عشر مرات في اليوم، وهو يعمل على تنظيم الجهاز التنفسي، والتخلص من الكافيين في مدة يسيرة
    .
  • النوم الجيد

    لابد من تنظيم النوم بشكل جيد، وتجنب السهر الطويل، والإرهاق خلال فترة العلاج، لأن سبب من أسباب الإقبال على شرب القهوة والشاي أو أي مشروب به كافيين، هو السهر، لذلك على الشخص أن يتجنب السهر ويقوم بتنظيم نومه، والحصول على قدر كافي من النوم، تقدره بعض الدراسات من 7 إلى 8 ساعات يوميا.

كل هذه الطرق السابقة، تعمل على علاج ادمان الكافيين، في خلال أيام معدودة، بشرط الإلتزام الكامل بها، والرغبة الحقيقية في العلاج، ويتبقى في هذا العرض الحديث عن بعض الأعراض الانسحابية التي تسيطر على مريض الإدمان بالكافيين، وقد تكون هذه الأعراض شديدة في بعض الأحيان، ونعرضها تفصيلياً في النقطة التالية.

الأعراض الانسحابية لإدمان الكافيين:

يعاني مدمن الكافيين، من أعراض انسحابية خطيرة، وقد تكون شديدة في حالات كثيرة، لكن هذه الأعراض الانسحابية ليست خطيرة على الحياة، إلا إذا تم إهمالها لمدة كبيرة، ومن هذه الأعراض نذكر:

  1. الصداع المستمر والصعوبة في التركيز، بسبب قلة نسبة الكافيين في المخ.
  2. الشعور بالتعب والإرهاق بسبب الأرق والسهر الذي يسببه الكافيين.
  3. العصبية الزائدة، وهذه من أشهر الأعراض جراء توقف تدفق الكافيين في الجسم.
  4. الشعور بالإكتئاب، لكنه ليس إكتئاب مزمن، فهو عرض من ضمن الأعراض يزول في حالة العلاج.
  5. الشعور بحرارة الجسم مرتفعة، أو في بعض الحالات الشعور بالبرودة.

وهذه الأعراض قد تكون محفزة للمدمن، كي يقوم بالذهاب للطبيب من أجل التخلص منها، وتستمر تلك الأعراض أياماً حسب شدة درجة الإدمان، وتختفي تماما في حالة العلاج.

الإعتدال في تناول الكافيين خطوة من خطوات العلاج:

بعد تماثل مريض الإدمان بالكافيين للشفاء، يجب أن يضع صوب عينيه، أن الإعتدال في تناول الكافيين خطوة من خطوات العلاج وعدم الرجوع لحالة الإدمان مرة أخرى، حيث تقدر الدراسات أن هناك معدلات آمنة لتناول الكافيين، لا يجب أن يتعداها الشخص المحب لشرب القهوة والشاي، فهي تتراوح بين 160 و200 مليجرام في اليوم، وهذا يجعل الجسم يستفيد من الكافيين، في نفس الوقت التي لا يتأثر بأضرار إدمانه.

في نهاية الأمر، على الرغم من أن إدمان الكافيين مقبولاً في المجتمع، إلا أن أضراره كثيرة، يجب التخلص منها سريعاً خوفا من المضاعفات الكبيرة التي تؤثر على الصحة، حيث الوصول لحالة الإعتدال كما تحدثنا في هذا المقال هو الحل الأمثل لعلاج إدمان الكافيين، وهذا ما يمثل علامة فارقة في طريق الشفاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق