ادمان المخدراتمدة بقاء المخدرات

مدة بقاء الحشيش في البول

مدة بقاء الحشيش في البول

يظن الكثير من الناس أن مخدر الحشيش يمكن التحكم في ظهوره خلال تحليل المخدرات، فمنهم من يشرب الخل، ومن يشرب مسحوق الغسيل، ومنهم أخف وطأة فيشربون بعض العصائر مثل التوت البري، أو يكتفي بشرب الماء الكثير إذا كان لا يجرؤ على المغامرة فيظن أنه سيتحكم في نتائج تحليل المخدرات لا سيما لو كان الحشيش، إلا أن الحشيش ذاته يلعب لعبته مع كل هؤلاء.. كيف ذلك ؟

سنتعرف من خلال هذا المقال كيف للحشيش التحكم في الظهور في تحليل البول؟ وماهي العوامل المؤثرة لظهوره ؟ وماهي المدة الحقيقية لبقاء الحشيش في بول الإنسان المتعاطي له..

وتحليل المخدرات له أشكال وصور منه تحليل الدم، أو تحليل البول، ويعتبر تحليل البول الأشهر في تحليل المخدرات لا سيما لقياس درجة وجود الحشيش في الجسم، وغالباً يستخدم تحليل البول لبعض المهن الهامة التي تتعلق بأرواح الناس مثل مهنة السياقة وغيرها من المهن الحساسة، وبسبب ذلك كانت ظاهرة التلاعب من أجل الخروج بنتائج سلبية تبعدهم عن دائرة الشكوك والاتهامات.

لكن تحليل البول يظهر الحشيش بالرغم من بعض التلاعب الحاصل في النتائج بمظهر قوي، وذلك عن طريق مدة بقائه التي تستمر فترة أطول من أي مخدر آخر فما السبب ياترى؟

السبب في ذلك أن الحشيش يتحكم في ظهوره الخاص في تحليل البول وكأنه يكون الطرف الأقوي في جسم الإنسان ويقوم بتحدي خاص في الظهور، لكن هل هذا يكون في قوة الحشيش ذاته أم في ضعف التحليل، أم في ظروف خاصة واقعة بين الطرفين ؟

بالطبع الحشيش والذي يتكون من حوالي 400 مركب كيميائي له من القوة أن يبقى في الجسم عدة أسابيع حتى من التوقف عن تعاطيه، فعلي سبيل المثال يبقى الحشيش في الدم مدة كبيرة من أي مخدر آخر، مدة تتجاوز الأسبوعين في بعض الأحيان، بل إن الدراسات توضح أن بصيلات الشعر لدى المدمن تتأثر بمكونات الحشيش وتبقي مدة تتجاوز الثلاثة أشهر، أما عن الفترة الأقصر في أعضاء الإنسان المتأثرة بمكونات الحشيش فهو اللعاب فيتبقى مكونات الحشيش فيه مدة 12 ساعة في بعض الحالات.

 

مدة بقاء الحشيش في البول:

هنا يأتي دور البول، فيبقى الحشيش في البول مدة طويلة تتجاوز الشهرين في حالات كثيرة، أو أقل في حالات أخرى، أو مدة أقل بكثير من هذا وذاك، فيصل مدة بقاء الحشيش في البول مدة العشر أيام فقط، ومن هنا تأتي خدعة الحشيش مع الذين يحاولون إخفاء نتائجهم الإيجابية، ولكن السؤال الأهم لماذا تختلف مدة بقاء الحشيش في البول من شخص لأخر.

الحقيقة أن هناك من العوامل الخاصة لكل شخص أدمن الحشيش أو حتى من تعاطاه بشكل عابر، أم على فترات متباعدة أو متقاربة فما هي هذه العوامل؟

العوامل التي يتحدد على أساسها بقاء الحشيش في البول:

هذه العوامل تتحدد على بعض الأسس وهي:

  • طريقة التعاطي.
  • مدة التعاطي.
  • حالة جسم مدمن الحشيش.

طريقة التعاطي:

هناك من يدخن الحشيش عن طريق التدخين، وهناك بعض الأشخاص يفضلون طرق أخرى مثل التبخير، أو هناك من يفضلون مضغه وإضافته ببعض الأطعمة، ولكل طريقة من هذه الطرق من تؤثر في مدة بقاء الحشيش في البول.

 

مدة التعاطي:

هو العنصر الفيصل في مدة بقاء الحشيش في البول، فالمدة هي من تعطي مكونات الحشيش فاعلية أكبر في أن تبقى في البول مدة أطول، فلو كان الشخص مدمناً بشكل كبير أي أنه يتعاطى الحشيش لمدة طويلة من العمر، لمدة سنوات طويلة،

فهذا بلا شك يعطي للحشيش أفضلية أن يكون من ضمن مكونات البول ولا يخرج من البول بسهولة كما يظن بعض الناس، بل إنه يستمر في البول مدة طويلة حتى يخرج نهائياً، أما إذا كان الشخص متعاطياً للحشيش على فترات،

فهذا يقلل من مدة بقاء الحشيش في البول، أما إذا لم تكن مدخناً شرهاً للحشيش أو شخصاً غير مدمنا وتدخن الحشيش بطريقة عابرة على فترات متباعدة، فتشير الدراسات أن البول يحتفظ بمكونات الحشيش لمدة تصل إلى عشر أيام من آخر مرة تم تدخين الحشيش فيها.. وهذه مدة طويلة نسبياً والاقل بالطبع من المدد الأخرى.. فما هي الُمدد الأطول ؟

  • إذا كنت مدمناً لسنوات طويلة فقد أظهرت الدراسات أن مدة بقاء الحشيش في البول عند هذه الحالة تستمر مدة تتجاوز الشهرين وقد تطول حسب طريقة تناولك له في السابق ومدة التعاطي التي قد تزيد عن العشر سنوات على سبيل المثال.
  • إذا كنت غير مدمن، لكنك تتعاطى الحشيش على فترات، فإن الحشيش يبقى في بولك مدة لا تقل عن الثلاثة أسابيع وقد تقل أو تزيد قليلاً حسب طريقة التعاطي أو عدد المرات التى دخت أو تعاطيت فيها المخدر.
  • أما إذا كنت من النوع الثالث وهو عدم الإدمان الكلي للحشيش فإنه لا تزيد مدة بقاء الحشيش في البول عن 10 أيام وقد تزيد قليلا أو تقل حسب العوامل السابقة.

علاقة حالة جسم المدمن  وبقاء الحشيش في البول:

هناك عامل هام آخر من عوامل بقاء مدة الحشيش في البول، وهو الحالة الوظيفية للمدمن أو المتعاطي لهذا المخدر، حيث يؤثر هذا العمل على وجود الحشيش في البول وذلك بسبب:

  • الحالة الوظيفية لبعض الأعضاء الحيوية في الجسم تؤثر على بقاء الحشيش في الجسم عموماً والبول خصوصاً، ومن هذه الأعضاء الكُلى أو الكبد، والجهاز الهضمي والإخراجي، لو هذه الأعضاء جميعها تعمل بكفاءة فهذا بلا شك سيطرد الحشيش من الجسم بشكل أسرع، وكأنها علاقة طردية بين أعضاء الجسم والسموم المتخلفة عن مخدر الحشيش.
  • وزن الجسم له عامل حاسم أيضاً في مدة بقاء الحشيش في البول أو في الجسم عموماً، لأن الحشيش ومكوناته الكيميائية تختار الخلايا الدهنية كي تتفاعل معها وتمكث فيها حتى يتم التخلص من هذه الخلايا عن طريق الإخراج أو غيرها من الطرق، لذلك سمنة المدمن عامل سلبي على مدة بقاء الحشيش في الجسم، ولا تخرج السموم إلا بصعوبة عن الشخص ذو الوزن الأقل أو الذي يمارس رياضة ما، فممارسة الرياضة تساعد على تقليل مدة بقاء الحشيش في البول.
  • كما أن هناك عامل آخر وهو عمر الفرد الذي أدمن الحشيش، فالعمر يحسب له حساب عند تحليل البول، وبالتالي يختلف مدة بقاء الحشيش في البول من فرد إلى آخر حسب عمره.

نصائح لتقليل مدة بقاء الحشيش في البول:

 

  • زيارة طبيب يساعدك على تخطي الإدمان التوقف الفعلي عن تدخين الحشيش.
    تقليل وزن الجسم واتباع نظام غذائي صحي.
  • تناول الكثير من العصائر المحفزة للكُلي كي تتخلص سريعا من السموم مثل عصير الرمان والتوت أو البرتقال، هذا إلى جانب شرب الماء بكثرة.
  • الابتعاد عن الأدوية التي تقوم بإعطاء نتيجة مغايرة في تحليل البول للمخدرات، لأنها شديدة الخطورة على الصحة العامة للمدمن، كما أنها لا تقوم بالتأثير على تقليل مخدر الحشيش كما يظن البعض.
وهكذا نرى أن هناك عوامل كثيرة ومعقدة في علاقة الحشيش وتحليل البول، فهو غير المخدرات الأخرى غير واضح في التحليل ويمكن التلاعب بنتائجه، لكن هذا لا يمنع الخطر الحقيقي الذي يمثله الحشيش على جسم الإنسان خاصة بعد فترة طويلة من إدمانه، وكذلك على تركيب البول إلا إذا تم إتباع الخطوات السابقة وأهمها هو التوقف في تعاطي الحشيش والعلاج منه على الفور.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *