ادمان المخدراتمدة بقاء المخدرات

مدة بقاء الكيميكال في الدم والبول

مدة بقاء الكيميكال في الدم والبول

جرائم، بارانويا، هلوسة، شك، خلل في وظائف الإدراك، هذه هي النتائج القوية التي يصل إليها مدمن “الكيميكال”، المخدر الذي يصنعك، ويجعل منك نبياً في ظنك، أو ولياً في خيالك، تمشي على الماء، وتأتي بالخوارق، وتشعر بالنشوة، هذا المقال ستتعرف على خطورة الكيميال وكيف يتفاعل مع المخ ليصل بك إلى الجنون أحياناً أو إلى السجن في أحيان أخرى؛ سنتعرف معاً على خطورته و مدة بقاء الكيميكال في الدم والبول.

ما هو الكيميكال؟

الكيميكال عبارة عن عناصر كيماوية شديدة الخطورة مضافة إلى أعشاب اللوتس، فمن العناصر الخطيرة المكونة لهذا المخدر الأمونيا المائية، حمض الكبريتيك، الفسفور الأحمر، الليثيوم، الأسيتون، وغيرها من العناصر التي تصل إلى 1500 مادة، والمتدبر في هذه العناصر يجد أنها تدخل في بعض الصناعات، أي أنها عناصر شديدة السُمية وتشكل خطورة قوية على حياة الإنسان، كما يصل تأثير الكيميكال نحو من مائة إلى مائتي ضعف تأثير الحشيش أو الماريجوانا.

لذلك يعد الكيميكال من المخدرات سريعة الخطر على صحة الإنسان، من خلال تأثيره على المخ والجهاز العصبي، والإدراك، حيث يُطلق على هذا المخدر صانع القتلة والمجرمين، فقد زادت نسبة الجرائم الفردية والجماعية في المجتمعات التي انتشر فيها إدمان الكيميكال.

وفيما يلي سنتعرف عن خطورة مخدر الكيميكال على صحة الإنسان عامة والدم والبول خاصة، مع معرفة مدة بقاء الكيميكال في الدم والبول

خطورة طول فترة مدة بقاء الكيميكال في الدم والبول:

تكمن خطورة الكيميكال على الجسم عامة والدم والبول خاصة في الأعراض المصاحبة له أثناء وبعد تناوله والتي يمكن أن نلخصها في التالي:

  • التأثير على عضلة القلب وسرعة الخفقان بسبب زيادة تدفق الدم المصاحب لتناول هذا المخدر.
  • التأثير على الكُلي والجهاز الإخراجي للإنسان.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي، والقيء المستمر، مصحوب بارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير.
  • يصاحبه في كثير من الأحيان تشنجات عصبية بسبب تأثير المخدر على مراكز الإدراك في المخ.
  • يصاحبه شعور نفسي واهم بالقوة وإتيان الخوارق وأنك أقوي من الجميع والإحساس بالعدوانية في كثير من الأحيان.
  • حدوث حالة من التغييب التام عن الوعي وهذه من أخطر النقاط لإدمان الكيميكال.
  • التعرض للأمراض النفسية المزمنة مثل مرض الشك والذهان والقلق غير المبرر، وتخيل أشياء وهمية لا تحدث في الحقيقة، وهى أمراض تحتاج إلى العلاج النفسي السريع.
  • الإكتئاب المزمن في بعض الأحيان، مما يشعر المدمن بضرورة التخلص من حياته ومحاولة الانتحار.

تأثير بقاء الكيميكال في الدم على الإدراك :

أخطر ما يمكن أن يقال أن الكيميكال مسؤول عن السيطرة التامة على مراكز الإدراك في المخ والتحكم فيها بشكل كامل، فتشير الدراسات أن مدمني الكيميكال يغيبون عن الوعي مدة قد تصل إلى 12 ساعة من التعاطي، وهذا ما نستنتج منه أن مدة بقاء الكيميكال في الدم يصل لنسب عالية، ويكون متفاعل معه ومن ثم الوصول إلى المخ والسيطرة على الإدراك، ومن ثم تغييب العقل بشكل كامل وتام وهو ما يشكل خطورة كبيرة..

الخطورة في تغييب العقل بالطبع هو عدة أشياء هامة تحدث للمتعاطي حتى من المرة الأولى مثل:

الهلوسة السمعية والبصرية، وتخيل أشياء خطيرة مثل تخيلك أنك تمشي على الماء أو أنك خارق لا يقدر عليك شىء أو أنك تحولت إلى نبي، وتهذي بكلام غير مفهوم، وتتحدث في أشياء تدل على انك متغيب تماما عن الإدراك الصحيح للأشياء
قد يصل البعض إلى ارتكاب جرائم ضد المقربين منهم مثل الضرب أو الاغتصاب أو القتل، وهذا ما تناولته عدة مقالات ودراسات على بعض المتعاطين وانتشار الجرائم بسبب إدمان هذا المخدر، فالكويت على سبيل المثال “وهي من الدول التي يشكل فيها الكيميكال النسبة الأكبر في السيطرة على سوق المخدرات تعاني من ارتفاع نسبة الجريمة وأشكالها والسبب الرئيسي فيها هو تعاطي هذه المادة حسب المقالات والدراسات التي تناولت ذلك.
زيادة حالات الإنتحار وذلك بسبب تغيب الإدراك التام فيصور للمدمن أن قتل نفسه شيء عادي يجب فعله
شيء آخر في منتهى الأهمية وهو رخص ثمن الكيميكال في الدول التي تنتشر بها، حيث هذا أدى بطبيعة الحال إنتشار هذا المخدر بين الشباب والأوساط الطبقية المتوسطة والأقل من المتوسطة، وهو ما يزيد من فرص إنتشار الجريمة في المجتمع كما نُشر في الكويت أن نسبة الجريمة زادت بمقاييس كبيرة وكان السبب الأساسي فيها إدمان الكيميكال.

     

    مدة بقاء الكيميكال في الدم:

    يعتبر السر وراء خطورة الكيميكال السابقة أعلاه هو تلك العلاقة بين الكيميكال والدم، فبقاء جرعة المخدر في الدم بعد تعاطيه تصل إلى اثنى عشرة ساعة وهي مدة كبيرة للغاية تصل إلى حوالي 10 أضعاف تأثير الحشيش أو الماريجوانا أو البانجو الذي يستمر مفعولهم إلى ساعتين أو أكثر قليلا، وهو ما يدفعنا إلى تساؤل هام في ذلك هل مدة بقاء الكيميال في الدم تستمر فترة تزيد أحياناً على هذه المدة المذكورة؟

    الحقيقة أن المسألة نسبية كباقي تأثير المخدرات الأخرى ومدى تفاعلها مع مخ ودم وأجهزة الإنسان الحيوية فبعض تعاطي الجرعة يستمر تدفق تأثير الكيميكال في الدم مدة تصل إلى 12 ساعة، أما عن مدى استمراره في الدم لمدة أطول يعتمدة على عدة عوامل وظروف تختلف من شخص إلى أخر ومنها على سبيل المثال:

    مدة تعاطي الشخص:

    إذا كانت المدة طويلة، كان ذلك أولى بالمخدر أن يتركز في خلايا الدم، ويبقى مدة أطول عند العلاج.

    كمية الجرعة التي يتناولها الفرد في المرة الواحدة:

    فالجرعة تساهم في زيادة معدل الإدمان وبقايا المخدر في الدم والخ وباقي الأجهزة الحيوية للجسم.

     

    مدة بقاء الكيميكال في البول:

    لا يختلف كثيراً مدة بقاء مخدر الكيميكال في البول عن وجوده في الدم، فهو يعتمد على عدة عوامل وهي نفسها التي تتوافر في مدة بقاء المخدر في الدم والتي تتلخص في:

    مدة التعاطي، الكمية التي تناولها المدمن في الجرعات السابقة، والحالة الوظيفية لأعضاء الجسم، خاصة الجهاز الإخراجي في حالة البول، فالكُلي والحالبين تتأثران بلا شك في مدة بقاء المخدر في مكونات البول، ويؤثر أيضا في مدة خروجه بشكل كامل من الجسم.

    أما عن متوسط بقاء الكيميكال في البول فهي تتراوح بين 3 أيام في حالة التعاطي الخفيف للمخدر وشهرين في حالة الإدمان، وقد تصل إلى ثلاث أشهر أو يزيد في حالات معينة حسب كما أوضحنا الحالة الوظيفية للجسم عموماً و الجهاز الإخراجي خصوصاً، وأيضاً الكمية التي تناولها المدمن، وعمر الشخص، وطريقة تناول الجرعة.

    وأخيراً يعتبر الكيميكال من أخطر أنواع المخدرات أو “الجوكر” وهو الاسم الشعبي الدارج بين الشباب وذلك لأنه يعطيك لحظات من النشوة التي تحتاجها واهماً، لكنها لحظات قد تؤدي بك إلى الهلاك المحتم، كما تهلك المجتمع أيضاً بزيادة معدل الجريمة فيه، وهو ما تعرفنا عليه خلال خطورة مدة بقاء الكيميكال في الدم والبول.

    الوسوم
    اظهر المزيد

    مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    إغلاق