ادمان المخدرات

مزايا مركز علاج الإدمان الأساسية

مركز علاج الإدمان

مع انتشار المواد المخدرة في مصر والدول العربية بصورة كبيرة، انتشرت بطبيعة الحال مراكز علاج الإدمان في العالم العربي أجمع، في محاولة للتغلب على هذا الأمر وحل هذه المشكلة الاجتماعية الكبيرة التي قد تقضي في نهاية الأمر على مستقبل الأمم، وذلك من خلال هدم عنصر مهم من عناصر مقومات الدولة وهو ” الإنسان” فمن المعروف أن الإنسان واحداً من الأركان الأساسية للدول بالإضافة إلى عنصر الأرض والعناصر الأخرى.

أضرار الإدمان:

  • ومن الأمور المعروفة الإدمان للمواد المخدرة قد يقضي تماما على حياة الشخص أو قد يؤثر في أضعف الأحوال على صحته و يوهنه ويتسبب في ضعفه وعدم قدرته على أداء الدور المنوط به في المجتمع، ويساعد أي مركز من مراكز علاج الإدمان في مصر والعالم العربي عموما الأشخاص للتخلص من تلك العادة السيئة والعودة لممارسة أمور الحياة الطبيعية بكل سهولة ويسر، وذلك من خلال برنامج متكامل يتمثل في التأهيل النفسي والعلاج الطبي في آنٍ واحد.
  • وجدير بالذكر أن أغلب مراكز علاج الإدمان عموما تختار مجموعة من الأطباء والمتخصصين المحترفين القادرين على التعامل مع جميع الحالات المرضية، فيبدأ هؤلاء الأطباء رحلة علاج مع المريض، وتكون رحلة العلاج ممنهجة تتم وفق خطة مرسومة ومتابعة دورية للمريض، ومعرفة مدى استجابة المريض لعقار معين دون غيره، ومن ثم تحديد الخطة العلاجية المناسبة للشخص، والتي تختلف بطبيعة الحال من شخص لآخر.

ما يمكن أن تقدمه لك مراكز علاج الإدمان؟

في حقيقة الأمر تُمثل مراكز علاج الإدمان سواء كانت مراكز علاج الإدمان الداخلية أو الخارجية بالنسبة للشخص المدمن هو الأمل الأكبر للإقلاع عن الإدمان بشكل نهائي دون عودة أو حدوث أي انتكاس من شأنه العودة بالمدمن مرة أخرى لمشكلة الإدمان، فهناك دور يقوم به مركز علاج الإدمان الداخلي يتمثل في فترة معينة يقضيها الشخص في المركز بعيدا عن المحيط الأسري ومحيط الأصدقاء الخاص به، حيث يتفرغ فقط للعلاج والتهيئة النفسية لمساعدته لكي يتعافى من الإدمان وذلك من خلال برنامج معين يؤهله نفسيا و يغير من سلوكياته، ليستطيع التعامل بعد الخروج من المركز بحيث يكون له قدرة على مواجهة جميع التحديات والظروف البيئية الخارجية والتعامل من جديد بكل سهولة وتقبل الأوضاع الجديدة وتحدي الصعوبات التي قد يواجهها.

أما بالنسبة لدور مركز علاج الإدمان الخارجي ” المراكز الخارجية” لا يكون فيها المدمن لأي نوع من المخدرات أو الكحوليات ماكثا في المركز نفسه ولكنه يذهب لتلقي جلسات علاجية فقط ويظل يمارس حياته الطبيعية بصورتها العادية ، فقط يقوم بزيارات ومتابعات للمركز يتم من خلاله التأكد من إتباعه جميع التعليمات والإرشادات حتى تتم عملية الشفاء التام من مرض الإدمان والتخلص من أعراضه النفسية والجسمانية.

و على الرغم من أن كل مراكز علاج الادمان بالمجان ليست متواجدة في كل الأماكن،إلا أن المراكز الغير مجانية تكون في الأغلب غير مكلفة بصورة كبيرة، فهدف أي مركز لعلاج الإدمان هو المساعدة بشكلٍ عام دون الاهتمام بالعائد المادي، فصحة الإنسان والمحافظة عليها هو الهدف التي تحرص عليها مراكز علاج الإدمان، لذا تهتم تلك المراكز بتقديم أعلى مستوى خدمة طبية وعلاجية وتعمل على تطويرها بما يلائم حاجة الشخص المتعاطي الراغب في الإقلاع عن الإدمان.

وإن عملية اختيار أفضل مركز من مراكز علاج الإدمان في مصر أو العالم العربي عموما من الأمور الضرورية وشديدة الأهمية التي قد تخلص المدمن من هذه المشكلة بأسرع وقت، وتساعده على تجاوز ذلك الأمر في أقصر فترة ممكنة، فنجاح عملية التعافي تتوقف بصورة كبيرة للغاية على المركز الذي يتم وقوع الاختيار عليه، وهناك عوامل محددة يمكن بمجرد النظر إليها إدراك وقياس كفاءة المركز على رأسها:

الفريق الطبي المتميز :

فالفريق الطبي الذي يتولى الإشراف على حالة المريض منذ دخوله المركز من أهم الأمور التي تساهم بقدر كبير في العلاج.
الاهتمام بجلسات العلاج، حيث لا يقل هذا العامل أهميةً عن أي عامل آخر مساعد من العوامل التي تشير إلى مدى كفاءة المركز، فهو واحدا من أهم الأساليب العلاجية، فالعلاج يحتاج بنسبة كبيرة إلى تأهيل نفسي وزرع رغبة داخلية من الشخص لتقبل العلاج وتخطي الحالة النفسية السيئة وحالة الإحباط التي يتعرض لها المدمن في بداية العلاج.

الخدمات الإضافية المتكاملة:

فبسبب الأعباء النفسية التي يتعرض لها المريض، يأتي في هذه الحالة دور الخدمات الإضافية التي يقدمها مركز علاج الإدمان من حيث مساعدته للمريض على تقديم غذاء روحي من شأنه مساعدة على توجيه تفكيره إلى متع روحية مباحة من شأنها تحقيق راحة نفسية وسعادة وهدوء نفسي كتعلم الموسيقى والعزف والفنون عموما أو حتى محاولة اكتشاف موهبته أو ولعه برياضة معينة كالسباحة أو الكارتيه ، إلخ.

العدد المحدود:

من أهم معايير اختيار مركز علاج الإدمان العدد القليل للراغبين في تلقى العلاج، وذلك حتى يكون هناك اهتمام ورعاية مضاعفة على المدمنين الذين يحتاجون بطبيعة الحال إلى رعاية واهتمام خاص، خاصة في الفترات الأولى لتلقي العلاج.

التكلفة المتوسطة:

فلابد أن يبحث الراغب عن مركز لعلاج الإدمان عن مركز يلائم ظروفه المادية حتى يتمكن من متابعة فترة العلاج إلى لنهاية دون التراجع عند عدم قدرته على دفع المال الخاص بذلك الأمر ومن ثم تحدث الانتكاسة، ويبدأ الدخول في عالم الإدمان من جديد وكأنه لم يتلقى أي علاج ولم يلجأ إلى أي مركز من مراكز علاج الإدمان منذ البداية.

البرامج العلاجية المتميزة:

يجب مراعاة البرامج العلاجية المناسبة التي تتوافق مع حالة المريض والدرجة التي وصل إليها في مرحلة الإدمان، وكذلك الظروف والحالة الاجتماعية، وذلك من خلال رسم خطة فردية لكل شخص تتوافق مع طبيعة حالته.

ولعل هذه الأمور يمكن السؤال عنها في مركز علاج الإدمان نفسه، ويمكن زيارة المركز قبل أخذ القرار باختيار مركز بعينه دون الآخر، كما أنه من الممكن سؤال ذوي الخبرات السابقة المتعافين من الإدمان في مراكز مختلفة عن أفضل مركز علاج للإدمان ومزايا كل مركز ، ومن ثم وقوع الاختيار على مركز بعينه دون الآخر.

إن مركز الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان يراعي كل الأمور المتعلقة بالشخص المدمن نفسيا وماديا واجتماعيا، و من حينٍ لآخر يسعى إلى تحطيم رقماً قياسياً من حيث عدد حالات الإدمان الناجحة والتي قدم لها المركز يد العون وتعافت بشكل فعلي من الإدمان، وعاشت حياة هانئة يملؤها الحب ، فإذا كنت ممكن يريد أن يكون أحد هذه الحالات ما عليك سوى التواصل معنا فورا، و ستجدنا في انتظارك بمشيئة الله.

علاج الادمان دوت كوم

قوم بإضافة تعليق وسوف نقوم بالرد عليه .. نحن متواجدون الاَن لخدمتك

للاستفادة اكثر عن الموضوع من هنا
تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *