ادمانات حياتية

علاج ادمان الفيسبوك وبعض النصائح حتى تتغلب على إدمانك للفيس بوك

الفيسبوك هو أشهر موقع من مواقع التواصل الإجتماعي على مستوى العالم، حيث أن الفيسبوك يحظى بالكثير من الشعبية، ويمتلك الموقع الأجنبي مارك زوكربيرج، وقد تم تأسيس فيسبوك في القرن الواحد والعشرين، وثلثي سكان العالم لديهم حسابات على موقع الفيسبوك، حيث أنه يعتبر أحد أنجح مواقع التواصل الإجتماعي والذي يدعم الدردشة عن طريق الماسنجر، والتصفح في الصفحة الرئيسية للفيسبوك ومعرفة آخر الأخبار.

والحصول على الكثير من الأصدقاء من مختلف أنحاء العالم، وللفيسبوك مميزات كثيرة، لكن على الجانب الآخر فإن عيوب الفيسبوك تعتبر أكثر من مميزاته، لذا يحاول الأهل بكل جهد أن يبعدوا أولادهم عن الفيسبوك، وذلك خوفا على أبنائهم من مخاطر الفيسبوك، حيث أن أحد أهم مخاطر الفيسبوك هو تعرض المستخدم للإدمان، وهنا سنقوم بشرح بعض الطرق والخطوات والنصائح لعلاج ادمان الفيسبوك فتابعونا.

أعراض إدمان الفيسبوك:

  • يواجه مدمن الفيسبوك الكثير من الصعوبات في إقامة علاقات اجتماعية ناجحة في العالم الواقعي، حيث أنه يعتمد في إقامة العلاقات الإجتماعية على الفيسبوك، وهذا ما يؤدي إلى شعور المدمن بالوحدة والاكتئاب وقلة الثقة في النفس.
  • كثرة الجلوس وتصفح الفيسبوك لمدة تزيد عن 6 أو 7 ساعات متقطعة أو متواصلة، حيث أن المدمن يود أن يزيد هذه المدة لكنه لا يستطيع نتيجة الواجبات اليومية التي تكون عليه القيام بها، وفي أثناء القيام بهذه الواجبات، يفكر المدمن في الفيسبوك، ويحاول بكل السبل فتح الفيسبوك أثناء عمله وأثناء الدراسة.
  • عدم قدرة المدمن على الابتعاد عن الفيس بوك لمدة تفوق الساعة المتواصلة، حيث أنه يشعر بالتوتر وعدم التركيز نتيجة رغبته الملحة في فتح الفيسبوك.
  • يلجأ مدمني الفيسبوك إلي الهروب من كل الضغوط الحياتية بالفيسبوك، حيث أنه يعتبر مسبب السعادة عند المدمن، وهذا ما يزيد من إدمان الفرد للفيسبوك.
    عند إنهاء المدمن لجلس الفيسبوك، يعود مرة أخرى بعد دقائق معدودة فقط، وهذا نتيجة عدم تحمله أن يكون بعيدا عن الفيسبوك، وهذا أكبر دليل على إدمان الفيسبوك.
  • يصبح الفيسبوك هو أحد أهم هوايات المدمن، نعم فالمدخن يعتبره هواية، حتى وإن لم يعترف بذلك، حيث أنه يقضي كل أوقات فراغه في تصفح الفيسبوك، ولذا يفقد المدمن العديد من مهاراته، حيث أنه يبتعد عن ممارسة الكثير من الأنشطة التي كان يحبها المدمن.

اعراض ادمان الفيسبوك خطيرة، حيث أنها تؤدي إلى تدهور الحياة العملية والاجتماعية للمدمن، وحدوث بعض المشاكل الجسدية، لكن هذه الأضرار ليست خطيرة لدرجة أن تؤدي إلى أضرار جسيمة، والجدير بالذكر أنه هناك إمكانية لعلاج إدمان الفيسبوك، ويكون هذا العلاج سهل ويستمر بضعة أسابيع فقط، ويحتاج بعض الخطوات والمتابعة، ويمكن للمدمن أن يسير على خطوات العلاج وحده أو أن يساعده أحد اصدقائه أو معارفه

وفي حالات علاج ادمان الفيسبوك، لا يحتاج المدمن للعقاقير الطبية مثل حالات الإدمان الأخرى مثل إدمان الخمور والمخدرات. ويعاني المدمن أثناء فترة العلاج من بعض الأعراض الانسحابية، والتي تتمثل في رغبة المدمن الملحة في البقاء في الفيسبوك، والرغبة الشديدة في عدم مفارقته، ولا يوجد أي أعراض انسحابية أخرى، والآن نقدم لكم بعض الخطوات لعلاج الادمان من الفيسبوك، وكذلك بعض النصائح المساعدة للمدمن.

خطوات ونصائح لعلاج إدمان الفيسبوك:

  • أولى مراحل علاج إدمان الفيسبوك هو الاعتراف بمشكلة الإدمان

    وهذه الخطوة هي أهم الخطوات، حيث أن الاعتراف بوجود مشكلة يساعد كثيرا في حلها، فيجب أن يكون المدمن على علم كامل بكل أضرار الفيسبوك، ويعلم أنه قد أصبح مدمن على الفيسبوك، وان الفيسبوك يمثل خطر كبير عليه، حيث أنه يؤثر عليه نفسيا وفكريا واجتماعيا، لذا يجب أن يؤمن المدمن أن علاج ادمان الفيس بوك مهم جدا من أجل حياة أفضل.
  • يجب الابتعاد كل البعد عن الفيسبوك

    والبدء في تقليل ساعات الجلوس على الفيسبوك بالتدريج، حتى يصل المدمن إلى مرحلة أنه لا يجلس على الفيسبوك أبدا، وهذه الخطوة تشبه كثيرا خطوات الإقلاع عن التدخين أو تعاطي المخدرات، والجدير بالذكر أن إدمان الفيسبوك مثله مثل إدمان المخدرات والسجائر، حيث أن له أعراض إدمان وأعراض انسحاب وطريق للعلاج، وهذا ما يعبر عن خطورة إدمان الفيسبوك لكل المستخدمين، خاصة لو كانوا من المراهقين.
  • يجب عمل جدول لليوم

    حيث يجب أن يكون المدمن مشغول طوال اليوم، وذلك حتى لا يكون أمامه أي فرصة لإمساك الهاتف والبدء في استخدام الفيسبوك أو أي موقع آخر من مواقع التواصل الإجتماعي.
  • يفضل أن يقوم المدمن بإلغاء تفعيل حسابه في فترة علاجه من إدمان الفيسبوك

    وذلك حتى لا يصل إلى المدمن أي رسائل من أصدقائه على الفيسبوك، والتي من الممكن أن تجعله يزيد من مدة بقائه على الفيسبوك.
  • يجب أن يعود المدمن لممارسة هواياته التي يحبها

    سواء كانت الرسم أو الغناء أو العزف، حيث أن ممارسة الهوايات التي يحبها الفرد تبعد تفكيره عن أي شئ كان مدمن عليه، خصوصا مواقع التواصل الاجتماعي والفيسبوك، حيث يجد المدمن طرق أخرى للحصول على السعادة الحقيقية في العالم الواقعي.
  • الحصول على المزيد من الأصدقاء وتقوية العلاقات الاجتماعية والأسرية بين المدمن ومن حوله

    حيث أن هذا يؤدي إلى شعور المدمن بالمزيد من الحب والألفة، ويشعر أن العالم الواقعي أفضل كثيرا من العالم الإفتراضي المليء بالكذب.
  • أحد أهم مراحل علاج إدمان الفيسبوك، هو مناقشة المدمن حول مشاكله النفسية التي أدت به إلى الهروب إلى الفيسبوك، ومحاولة حل هذه المشاكل بكل السبل الممكنة.
  • يفضل أن يتم تخصيص يوم واحد في الأسبوع بدون أي انترنت

    وفي هذا اليوم يقوم المدمن بقضاء الكثير من الوقت مع اصدقائه وعائلته، وزوجته إن كان متزوج، حيث أن هذا اليوم كفيل بأن يجعل المدمن يعيد تفكيره في فكرة العالم الإفتراضي الذي كان يفضله على العالم الواقعي.
  • يجب الابتعاد كل البعد عن الأشخاص المحبطين السلبيين في حياة المدمن

    حيث أن الناس السلبية هي التي تؤدي إلى فشل كل الخطط الموضوعة، بسبب نقدهم و تشاؤمهم، ويقومون بتضليل المدمن بحيث يجعلوه يعتقد أنه يقوم بخطأ كبير، وأن الفيسبوك ليس سئ بأي شكل من الأشكال.
  • أحد مراحل علاج إدمان الفيسبوك هو معرفة سبب المشكلة

    حيث يجب على المدمن معرفة سبب مشكلة إدمانه الفيسبوك والبدء فورا في حلها، وذلك حتى لا يحدث له انتكاسة.
  • يجب تحديد الأوليات التي يريدها المدمن

    حيث أن الأولوية طبعا للدراسة والعمل، ثم للترفيه، ثم العلاقات الاجتماعية والعاطفية والأسرية، وفي النهاية للتواصل الإلكتروني، لذا يجب ألا يطغى التواصل الإلكتروني على كل هذه الأولويات.
  • حذف بعض الأشخاص من لائحة الأصدقاء في الفيسبوك

    خاصة وإن لم تكن تعرفهم، حيث أن زيادة عدد الأصدقاء يؤدي إلى ازدحام الصفحة الرئيسية للفيسبوك، والذي يسبب إطالة مدة بقاء المدمن في الفيسبوك.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق