ادمان المخدراتعقاقير طبية

علاج ادمان المورفين

علاج ادمان المورفين وأعراض الإدمان وخطوات العلاج

كلمة مورفين هي كلمة مشتقة من مورفيوس وهو إله الأحلام عند الإغريق، والمورفين هو مخدر طبيعي يتم استخراجه من نبات الخشخاش، وهناك أيضا بعض الأنواع من المورفين التي تم صناعتها معمليا بواسطة الإنسان، وكانت نيه مكتشف المورفين أن يتم استخدامه لعلاج الآلام القوية، لكن ما لم يكن يعرفه أن المورفين مخدر شديد الإدمان، حيث أن المورفين يعتبر دواء مسكن للآلام من فئة الأفيونات.

ويطلق على المورفين ومشتقاته اسم المسكنات المركزية أو المسكنات الأفيونية، وتؤثر حبوب المورفين بشكل مباشر على الجهاز العصبي للمتعاطي، ويعمل المورفين علي تقليل الشعور بالألم المزمن والجاد، ويتم استخدامه للمرضى الذين يعانون من حصوات الكلى وبعد العمليات الجراحية كمسكن، وعندما يتم استخدام المورفين أكثر من اللازم، فإن تعاطيه يتحول إلى ادمان، وهنا يجب علاج ادمان المورفين بأسرع وقت ممكن.

اعراض ادمان المورفين المخدر:

  • الطفح الجلدي المنتشر في كل أجزاء الجسم.
  • صعوبة التنفس واضطرابات الجهاز التنفسي.
  • الإقياء المتكرر ووجود أعراض شبيهة بأعراض الانفلونزا.
  • زيادة إفراز العرق من كل أجزاء الجسم، وهذا نتيجة ارتفاع الحرارة الكلية لجسم المتعاطي، وكثرة السموم في جسم المتعاطي ومحاولة الجهاز المتاهي في التخلص من هذه السموم.
  • التشنجات العصبية والعضلية المؤلمة.
  • الدوار الدائم والشعور بالغثيان المستمر.
  • الإمساك المزمن نتيجة اضطرابات الهضم ومشاكل القولون خاصة لمرضى القولون العصبي.
  • ارتعاش في الأطراف خاصة اليدين، وذلك نتيجة تأثير المورفين علي الجهاز العصبي المركزي بشكل مباشر.
  • تقلصات في العضلات نتيجة تعاطي المورفين المخدر على المدى البعيد.
  • ضعف المناعة وسهولة إصابة المتعاطي بالكثير من الأمراض وصعوبة العلاج منها، وهذا يصاحبه الإعياء الدائم.
  • الضعف الجنسي لدى الرجال والنساء، لدى الرجال يصعب الإنتصاب و يصاب المتعاطي بسرعة القذف وصعوبة الاستثارة، وفي بعض الأحيان النفور من العلاقة الجنسية، ولدى النساء فإنها تنفر من العلاقة الجنسية ولا تصل إلى النشوة القصوى مهما حدث إلا نادرا.
  • الفشل الكلوي وذلك نتيجة كثرة السموم في الكلى، ولذا تصبح الكلى غير قادرة على تنظيف الدم من السموم ويمكن أن يصاب المتعاطي بالتسمم وقد تصل إلى الوفاة.
  • الإكتئاب، وهذا العرض يعتبر من أشهر أعراض ادمان المورفين وغيره من المخدرات، حيث أن كل أنواع المخدرات تقوم بالتأثير على المخ وعلى المواد الكيميائية والهرمونات التي يفرزها المخ، ومن أهم الهرمونات التي تصاب بخلل في إفرازاتها هو الدوبامين أو ما يعرف بهرمون السعادة، ولذا يصعب على المتعاطي الشعور بالسعادة لأي من الأنشطة التي كان يحبها سابقا، ويصبح المخدر هو الشئ الوحيد الذي يسبب السعادة للمدمن.
  • نوبات القلق ونوبات التوتر.
  • اضطرابات المزاج وتقلبه الشديد من النشوة والفرح والسعادة، إلى الاكتئاب والتفكير المستمر في الإنتحار.
  • عدم الاستقرار النفسي والسلوكي، وهذا ما يؤدي إلى تدمير علاقات المدمن الإجتماعية والأسرية والعاطفية، ثم يميل المتعاطي إلى حب العزلة ثم يصاب بالرهاب الاجتماعي.
  • الابتعاد عن العائلة والأصدقاء وحب العزلة.
  • تجنب المناسبات العائلية والاجتماعية.
  • التوقف عن ممارسة العديد من الأنشطة والهوايات التي كانت محببة لدى المتعاطي قبل البدء في تعاطي المورفين وغيره من المخدرات.
  • السرقة من أجل الحصول على المزيد والمزيد من المخدرات.
  • يبدو مدمن المورفين أنه مفلس، مع أنه يكون في وظيفة مرموقة براتب مميز، لكنه ينفق كل ماله في تعاطي المورفين المخدر بل ويضطر للاقتراض والسرقة من أجل الحصول على المورفين المخدر، ويتشاجر المدمن مع الناس على الأمور المادية مثل دفع الفواتير.
  • اضطرابات الرؤية وضعف شديد في البصر.
  • الحكة في كامل أجزاء البدن.
  • الغثيان المستمر والرغبة الدائمة في التقيؤ.
  • اضطرابات في ضربات القلب، حيث تزداد نبضات القلب حينا ثم تنخفض حينا، وهذا ما يؤدي إلي اضطرابات في ضغط الدم.
  • الجفاف الداخلي، نتيجة اضطرابات الهضم والقيء المستمر.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن الملحوظ، والجدير بالذكر أنه في الماضي كان هناك من يستعملون المورفين المخدر من أجل إنقاص الوزن دون معرفة أعراضه الجانبية.
  • الصداع النصفي أو الكلي المزمن، وهذا الصداع نتيجة عدم وصول كميات كافية من الدم والأكسجين إلى الدماغ، وانقباضات في الشرايين والأوردة في بعض المناطق في الدماغ.
  • تغيرات في لون البشرة وظهور صبغة مزرقة على الوجه.
  • التعب الشديد والنعاس الدائم والرغبة الدائمة في النوم.

قبل البدء في علاج ادمان المورفين:

يجب قبل البدء في علاج إدمان المورفين العمل على بعض النقاط الهامة مثل:

  • قطع أي علاقات قريبة أو بعيدة بمدمني المخدرات وتجار المخدرات وصحبة السوء حيث أن غالبية حالات العودة لإدمان المخدرات بعد العلاج تكون بسبب هؤلاء الفئات.
  • أخذ أجازة طويلة من العمل للتفرغ التام للعلاج من إدمان المورفين أو أي مخدر كان.
  • دراسة الحالة المادية وتكاليف العلاج وتدبير الاموال اللازمة للعلاج حتى لا يتم وقف العلاج بسبب عدم توافر نفقات العلاج.
  • اختيار المستشفى المتخصصة أو مركز علاج إدمان موثوق به ومجهز بأطباء متخصصين في علاج الإدمان.
  • الحصول على الدعم المعنوي والعاطفي من جميع المحيطين حيث أن هذه الخطوة تعد من أهم النقاط في رحلة علاج ادمان المورفين.

علاج ادمان المورفين:

مرحلة سحب السموم:

يجب أن يتم علاج ادمان المورفين تحت إشراف طبي وذلك لأن أعراض انسحاب المورفين شديدة ويمكن أن يحدث الكثير من المضاعفات الخطيرة، ويتم إعطاء المريض بعض العقاقير التي تقوم بتخفيف أعراض انسحاب المورفين على المدمن، ويكون تعاطي هذه العقاقير تحت إشراف طبي حتى لا يدمن المتعاطي هذه الأدوية، ومن أمثال هذه الأدوية حبوب ليريكا المخدرة والتي يسهل ادمانها.
فترات انسحاب المورفين تنقسم إلي عدة فترات وهي:

الخطوة الأولى:

تستمر المرحلة الأولى من 6 ساعات وحتى 14 ساعة من وقت آخر جرعة تم تعاطيها من المورفين المخدر، حيث ينتهي تأثير آخر جرعة، وهنا يكون المدمن يرغب في تعاطي المورفين بشدة وقد يصاب المدمن بحالة من الهياج والتعرق والتشنجات، وهذا بسبب تعاطي المورفين المخدر وتعود الجسم عليه، وهنا يحدث الكثير من الاضطرابات في جسم المتعاطي.

الخطوة الثانية:

وتستغرق من 14 وحتى 18 ساعة من وقت آخر جرعة تم تعاطيها من المورفين المخدر، وهنا يعاني المدمن من الكآبة والقشعريرة المستمرة وسيلان في الأنف واضطرابات النوم واضطرابات في معدلات ضربات القلب والإسهال الحاد الذي يؤدي إلى الجفاف.

الخطوة الثالثة:

من 48 ساعة حتى 96 ساعة من تاريخ تعاطي آخر جرعة مورفين، وفي هذه المرحلة يظهر الكثير من الأعراض الانسحابية الشديدة وتعتبر من أصعب المراحل في مراحل علاج ادمان المورفين المخدر.

مرحلة العلاج النفسى

هذه المرحلة تعتمد كلياً على العلاج النفسي والتأهيل الخاص بالمريض للعودة لحياته العادية، وهذه المرحلة مهمة جدا حيث أن ها مرحلة العلاج الحقيقية من مخدر المورفين، حيث يتم فيها مناقشة المشاكل النفسية التي أدت بالمريض إلي تعاطي المورفين أو غيره من المخدرات ومحاولة حلها، ويتم عمل جلسات فردية أو جماعية لمناقشة تأثير المخدر وحياة المريض والهدف من هذه الجلسات هو التخلص من الأفكار السلبية والوساوس عند المريض، ويتم الحصول على الدعم المعنوي والنفسي من جميع المحيطين بالمريض وتعليمهم كيفية التعامل مع المتعاطي ومنعه من العودة إلي تعاطي المورفين أو غيره من المخدرات حيث أن الانتكاسة غالبا ما تحدث نتيجة عدم وجود مساعدات ودعم كافي بعد التوقف عن تعاطي المخدر وفي هذه المرحلة يعود المتعاطي مرة أخري إلي المخدر لكن بشكل أشرس وأحيانا يلجأ إلي أنواع أخري من المخدرات.

علاج ادمان المورفين يشمل العلاج الكيميائي و النفسي، والتأهيل الإجتماعي، ويتم استخدام مضادات الإكتئاب لتجاوز المراحل الأولي من العلاج.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *