الاسرة و المدمنالمراهقين

المراهقين وإدمان الإباحية .. الأسباب والدوافع كيفية العلاج

المراهقين وإدمان الإباحية

المراهقين وإدمان الإباحية ، ظاهرة انتشرت كثيرا في الآونة الأخيرة، في ظل التطور التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم مؤخرا، والتطورات النفسية والجسمانية التي يمر بها المراهق قد تدفعهم في بعض الأحيان، إلى الدخول في عوالم كثيرة محظورة.

والجدير بالذكر أن هذه التغيرات والتطورات التي تشهدها مرحلة المراهقة تجعل الأهل في حالة من الخوف والقلق المستمر على ابنائهم، خوفا منهم على سلوكيات ابنائهم واحتمالية انحرافهم وقيامهم بأفعال سيئة تؤثر على تطورهم العقلي والجسدي وصحتهم النفسية ومن ضمن هذه الأمور إدمان الإباحية.
المراهقون وإدمان الإباحية عبر أفلام الفيديو

في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، يتجه المراهقين في بعض الأحيان إلى مشاهدة الأفلام الإباحية بكثرة ليصل إلى حد الإدمان، حيث أن المراهقين في هذه المرحلة العمرية تظهر لديهم رغبات جنسية مع اكتمال النمو، مما يضاعف قلق وخوف الأهل من التعرض للانحراف الجنسي للمراهقين، خاصة في ظل انتشار المواقع الإلكترونية التي تتناول هذه المنتجات ومواقع التواصل الاجتماعي التي يصعب السيطرة والرقابة عليها.

وفي هذا الاطار، أكدت العديد من الدراسات أن المراهقين الذين يقبلون على مشاهدة الافلام الاباحية ومقاطع الفيديو التي تحتوي على مشاهد جنسية ومشاهد ساخنة سواء عبر شاشة التلفاز و عبر الانترنت، يكونو في دائرة الخطر حيث من المحتمل أن يقوموا بتصوير أنفسهم بطرق ساخنة ومثيرة.

كما أن انتشار تلفزيون الواقع والذي شهد تطورا كبيرا في الآونة الأخيرة أصبحت نسب تقليد المراهقين لابطال هذه الأعمال مرتفعة جدا في محاولة منهم لتحقيق الشهرة والامتثال بهؤلاء الأشخاص، مما قد يدفع المراهقين للقيام بتصوير أنفسهم في مشاهد و أوضاع مثيرة وخادشة للحياء ويتم تبادل مثل هذه الفيديوهات والصور مع الأصدقاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

المراهقون وإدمان الإباحية من وجهة نظر علماء النفس:

يرى علماء النفس أن تطور العلاقة بين المراهقين وإدمان الإباحية ، لا يمكن ربطه في المطلق بالأخلاق والتربية، في ظل ظهور العديد من المغريات، كما أنه لايمكن الربط أيضا بين تعرض المراهقين لمحتويات ذات ايحاء جنسي ورؤية مشاهد أو مقاطع جنسية عبر الانترنت والميل إلى تقليد هذه المشاهد وتبادل الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى علماء النفس أنه من الضروري قيام الأهل والعائلة بفرض المزيد من الرقابة على المراهقين بطريقة غير مباشرة ومتابعة المحتوى الذي يتم مشاهدته سواء عبر الإنترنت أو عبر التلفاز، ومناقشة المواضيع بطريقة أكثر انفتاحية مع الأبناء منعا لحدوث أي كبت ممكن يتعرض له المراهقين في هذه الفترة الحرجة.

 

نصائح لمواجهة ظاهرة المراهقين وإدمان الإباحية:

المراهقين وإدمان الإباحية ظاهرة ينتج عنها العديد من الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية قد تصل في بعض الأحيان إلى جرائم اغتصاب، حيث أن ادمان الإباحية من السلوكيات المدمرة التي قد تصيب المراهقين بتفكيك علاقاتهم الاجتماعية وتدمير حياتهم اليومية، ومع مرور الوقت تتحول مشاهدة المراهقين للأفلام الجنسية إلى إدمان.
ولابد من توضيح بعض الخطوات التي يمكن أن تسهل على الأهل اكتشاف إدمان الأبناء للأفلام الإباحية للتغلب على هذه المشكلة وهي:

  • مدى مشاهدة الأفلام الإباحية والمقاطع الجنسية وفعل سلوكيات خاطئة لتقليد مثل هذه المشاهد وعدم التوقف عن متابعتها في أي وقت.
  • الانفعال الشديد والغضب عندما يطلب من المراهقين التوقف عن مشاهدة مثل هذه المشاهد والأفلام، وخلق العديد من المبررات للاستمرار في هذه الأفعال.
  • السرية والتخفي في مشاهدة المراهقين الافلام الاباحية بعيدا عن الأهل أو الأصدقاء والتخفي منهم بشكل دائم.
  • شعور المراهقين بوجود حياة مزدوجة وخلق عالم سري خاص بهم لمتابعة إدمان الإباحية في السر.
  • استمرار مشاهدة المراهقين للأفلام الإباحية على الرغم من ظهور العديد من النتائج السلبية وأعراض المرض، مثل القلق والغضب والعزلة و المعاناة في العلاقات الاجتماعية أو المشاكل الصحية والنفسية وكذلك انخفاض المستوى الدراسي.
  • ضياع جزء كبير من أوقات فراغ المراهقين دون توظيفه في مجالات وأنشطة مفيدة، بسبب الانخراط في عالم إدمان الإباحية بمختلف صوره وأشكاله.

 

المراهقون وإدمان الإباحية وأثرها عليهم:

مع توطيد العلاقة بين المراهقين و إدمان الإباحية، وظهور مجالات كثيرة أمام المراهقين للاستمرار في إدمانهم للإباحية تظهر العديد من النتائج والأعراض السيئة مثل:

  • اضطرابات أغلب العلاقات العاطفية التي يمر بها المراهقين في هذه المرحلة ودخولها في مرحلة الفشل نظرا لغياب التوازن النفسي والصحي عند المراهقين ممن يدمنون الإباحية.
  • عدم قدرة المراهقين على استمرار الاهتمام بالعلاقات الالتزام بالمقابلات والمواعدة.
  • شعور المراهقين ممن يقبلون على مشاهدة الأفلام الاباحية ومقاطع الفيديو التي تحتوي على مشاهد جنسية بالخجل والإحراج والشعور بالذنب بصفة مستمرة.
  • ظهور العديد من المشاكل في العمل أو في المدرسة مثل انخفاض المستوى التعليمي والحصول على درجات منخفضة أو انخفاض قدرتهم على الإنتاج والتحصيل في العمل.
  • زيادة احتمالية الاندماج والانخراط في أنشطة جنسية سيئة ومدمرة للصحة الجسدية والنفسية، بجانب ارتفاع احتمالية تعرض المراهقين للأمراض الخطيرة التي تنتقل جنسيا، كما أن بعض المراهقين قد يتعرفو على شخصيات سيئة أثناء رحلتهم في الإدما وقد يفتح الباب أمامهم في الدخول في عالم الجريمة وهو الأمر الذي يجب وضعه في في عين الاعتبار عند دراسة مشكلة المراهقين وإدمان الإباحية للحد هذه الظاهرة والقضاء عليها.
  • عدم القدرة على الاستثارة عند التعرض لمواقف غير إباحية للمراهقين.

 

كيفية علاج ظاهرة المراهقون وإدمان الإباحية

عند علاج مشكلة المراهقين وإدمان الإباحية لابد من دراسة المشكلة بشكل كامل من حيث الأسباب الصحية والنفسية والاجتماعية، ومعرفة الدوافع لممارسة هذه العادة ومن هذه الأسباب:

المحفزات:

حيث قد يكون المراهق لديه العديد من المحفزات لمشاهدة الأفلام الإباحية مثل قد يكون المحفز وجود وقت فراغ قد يصل إلى دقائق من روتين الحياة اليومي، أو قد يكون اعلانات يتم مشاهدتها وتمثلها ممثلة مثيرة، ومعرفة المحفزات أمر في غاية الأهمية لمعرفة كيفية علاج المرض، وتكثيف جهود الأهل لتجنب مشاهدة المراهقين هذه المشاهد.

كما يمكن للأهل استبدال مشاهدة الأفلام أو المقاطع الساخنة بأشياء أخرى تجذب انتباه المراهقين حتى تزول الرغبة عندهم من نفسه، فعلى سبيل المثال عند ظهور الرغبة في مشاهدة افلام إباحية أو ممارسة أي أعمال إباحية خاطئة يمكن أن يتم إقناع المراهقين بلعب شوطًا من إحدى لعبات الفيديو المفضلة عندهم كبديل لهذه العادة.

السلوكيات البديلة:

بعد مرور فترة زمنية جيدة يقوم فيها الأهل بخلق بدائل أمام المراهقين ممن يدمنون الإباحية، يصبح لا حاجة لبذل مجهود كبير لتجنب هذه العادة السيئة، وعند هذه المرحلة يكون المراهق بدأ في دخول مرحلة الإقلاع نهائيا عن هذه الممارسات الخاطئة.

التقليل من التعرض لمحفزات:

حيث أن عدم التعرض بشكل كامل للمحفزات قد يأتي بعد مرور وقت بنتائج عكسية ومضرة، ويفضل التقليل من نسبة التعرض للمحفزات فيما يعني تقليل التعرض للمشاهد الإباحية والصور المثيرة والاعلانات والافلام والفيديوهات التي تحتوى على مقاطع ساخنة، فعلى الأهل أن يكونوا حريصين على ألا يقضى المراهقين أوقات طويلة في محاولات الاقلاع والابتعاد عن شيء بعينه حيث أن ذلك قد يتسبب في نمو رغبة رؤيتهم لكل ما هو ممنوع، فلابد من ترك مساحة من الحرية تحت رقابة الأهل أمام المراهق ليشعر أنه حر ومستقل وليس مسجون ومقيد مما قد ينتج عنه أفعال سيئة.

حدوث تغييرات طويلة المدى:

التغلب على مشاكل المراهقين و إدمان الإباحية يحتاج إلى وقت طويل ومجهود ليس بالقليل، ولابد من توقع حدوث التغييرات على المدى الطويل حتى لا يصاب الأهل أو المريض بالاحباط والاكتئاب، ولابد من منح المراهق الثناء الكافي من حين إلى آخر وتشجيعه وتقديم كامل الدعم له فهو في النهاية مريض وليس عليه حرج.

وادراك الأهل لهذه الجزئية مهم جدا وهو أن المراهق أثناء رحلته في الإدمان مريض قد يكون مرض عقلي أو نفسي أو جسدي حسبما يحدد الطبيب المعالج وليس الأمر قلة اخلاق أو تربية كما يعتقد البعض من الأهل ويبذلون جهود كبيرة في تقويم أخلاق أولادهم وعقابهم مما يضيع الوقت عليهم لعلاج المشكلة الحقيقة والسرعة في الإقلاع عن هذه العادات، كما أن بعض المراهقين يتجهون للهرب أو الانتحار في بعض الحالات لشعورهم أنهم غير مرغوب فيهم من المجتمع والأهل والأصدقاء، لذلك فإن فهم طبيعة المرض أهم خطوة في خطوات العلاج والشفاء.

مراقبة الذات:

تشجيع الأبناء على مراقبة أنفسهم عبر الإنترنت من خلال مراقبة المتصفح الذي يقوموا باستخدامه ومعرفة عدد مرات المشاهدة المقاطع الساخنة والأفلام الإباحية، ووضع علامات في جدول خاص بالتقييم لتشجيع الإقلاع عن هذه العادة والشعور بالتقدم في مرحلة العلاج، وقيام المراهقين بمتابعة تطورات مرحلة العلاج بأنفسهم يجعلهم يشعرون بمدى المسؤولية التي يتحملونها والرغبة الشديدة في انتهاء مرحلة العلاج وعبورها بسلام وعدم الميل إلى تكرار التجربة من جديد أو السماح بأي فرص جديدة قد ينتج عنها انتكاسة في المستقبل القريب وذلك للحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية واكتساب المزيد من الثقة من الأهل والأصحاب والمجتمع وما يترتب عليه من تكوين علاقات اجتماعية جيدة وناجحة بعد المرورة بعلاقات عاطفية فاشلة كثيرة أثناء رحلة الإدمان والتي قد يشعر المراهق بالحزن تجاهها ورغبته في العزلة الاجتماعية وقتها.

تحويل الانتباه:

للحد من نمو العلاقة بين المراهقين و إدمان الإباحية لابد من تحويل انتباههم إلى أشياء آخرى مثل القيام بممارسة هوايات جديدة أو قضاء أوقات الفراغ في أنشطة جديدة مفيدة بدلا من مشاهدة الأفلام الإباحية، حيث أن ترك أوقات الفراغ الخاصة بمشاهدة مثل هذه الأفلام أو ممارسة أفعال خاطئة دون توظيفها في مجالات مفيدة سوف يكون من الصعب مقاومة المراهقين للعديد من الاغراءات ووقوعهم في الانحراف من جديد وحدوث حالات انتكاسة لدى البعض منهم مما ينتج عنه نتائج عكسية وإلحاق الضرر الشديد بنفسيتهم وصحتهم الجسدية، ومن الهوايات التي يمكن الاستفادة منها لشغل أوقات فراغ المراهقين:

  • ممارسة أنواع من الرياضة أو قراءة الكتب أو سماع الموسيقى
  • أو التطوع في بعض الأنشطة الخيرية مثل المشاركة في بعض الجمعيات الأهلية التي تقوم بأنشطة خيرية لخدمة المجتمع والارتقاء به ومثل هذه الانشطة تجعل المراهقين يشعرون بأنهم أشخاص أصحاب رسالة وهدف ومؤثرين في المجتمع

وبالتالي تكون فرص تعرضهم للإدمان قليلة حتى وأن كانت المغريات والمحفزات أمامهم بصورة كبيرة فإن شعورهم بأهمية مايفعلوه وتأثيره في المجتمع يجذبهم أكثر على الاستمرار في مهمتهم، ويجعلهم يشعرون بالرضا والسعادة.

فعل أشياء يفتخر بها المراهق:

الجدير بالذكر أن قيام المراهقين بأفعال يفتخرون بها أمر في غاية الأهمية من حيث التأثير على نفسيتهم وعلاقاتهم الإجتماعية، ولابد من الأهل اختيار انشطة مميزة وجيدة للأبناء يمكنهم المشاركة فيها وتحقيق نتائج جيدة يفتخرون بها، حيث أن معرفة الأصدقاء والأهل بنتائج هذه الانشطة والمشاركات فيها له واقع سحري على نفسية المراهقين خاصة وأن هذه المرحلة العمرية مرحلة حساسة جدا وتشهد العديد من التغيرات النفسية والتي تجعل المراهقين أكثر حساسية وتأثرا بمشاعر الآخرين تجاههم.

الانخراط في الهوايات:

هناك طرق كثيرة تشجيع المراهقين على الانخراط في الهوايات والانشطة لضمان أن تظل مثل هذه الهوايات المفضلة لديهم وأن يكونوا متحمسين على ممارستها مع الأصدقاء سواء في النادي أو المدرسة أو المكتبة، وبهذه الطريقة سوف يكون على المراهقين مسؤولية اجتماعية تلزمهم على استمرار أداء هواياتهم مع الآخرين وتصبح الانجذاب لرؤية المشاهد أو الأفلام الإباحية وممارسة إدمان الإباحية قليلة في مقابل وجود العديد من المجالات والأفعال الأخرى المرضية والتي تحقق قدر كبير من السعادة والفخر بها فضلا عن كونها مفيدة وصحية تعود بالنفع على صحة المراهق النفسية والجسدية وعلاقاته الاجتماعية.

علاج ظاهرة المراهقون وإدمان الإباحية بالذهاب أخصائي نفسي:

حيث أن فكرة الذهاب إلى اخصائي نفسي محترف على دراية كاملة بإدمان المراهقين وطرق العلاج وأسباب ودوافع المرض أمر في غاية الأهمية، حيث يكون في مقدور الاخصائي النفسي إعطاء المريض الأدوات التي تؤهله على التغلب على الإدمان والإقلاع عن العادات السيئة بمختلف اشكالها، كما أن الهدف الرئيسي من ذهاب المراهقين ممن يقبلون على الإدمان إلى الطبيب أو المعالج النفسي هوخلق فرصة للتعامل مع المشكلة الحقيقية والتي تسببت في الألم الذي قد يكون الدافع الرئيسي للانخراط في عالم الإدمان في هذه المرحلة العمرية التي يكون فيها المراهق غير مدرك لأبعاد ومخاطر الإدمان على حياته.

علاج ظاهرة المراهقين وإدمان الإباحية عبر مناقشات جماعية:

حيث أن الجلوس ضمن المجموعات الكبيرة لمناقشة مشكلة المراهقين وإدمان الإباحية أمر في غاية الأهمية، لما ينتج عنه من إفادة، حيث يتعامل المراهقين مع أعداد كبيرة من المرضى ممن استطاعو أن يتوقفوا عن هذه العادات السيئة، كما أن النقاش مع هؤلاء سوف يشعر المراهقين بأنهم ليسو غرباء أو شاذين عن المجتمع وأنهم ليسوا وحدهم وأن هناك الكثير منهم وأن هذه المشكلة مجرد أزمة وسوف تنتهى بالأصرار والإرادة، كما أن انضمام المراهقين المدمنين إلى مجموعات نقاشية سف يساعدهم على أن يكون أشخاص مسؤولين بشكل أكبر تجاه حياتهم وأصحاب قرار للإقلاع عن مثل هذه الممارسات، استمدوا القوة من بعضهم البعض لاستكمال رحلة العلاج والخروج من عالم الإدمان في أسرع وقت بدون التعرض إلى انتكاسة جديدة.

كما يوجد أيضا العديد من المجموعات على مواقع الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والتي يمكن الاشتراك فيها والانضمام إليهم تحر رقابة ورعاية الأهل، والبدء في مناقشة التجارب الشخصية لكل منهم ومراحل العلاج وأدوات الإقلاع عن الإدمان وكيفية تجاوز المرض بدون الشعور بالضعف أو التعرص إلى انتكاسة.

وفي النهاية نؤكد على أن المراهقين وإدمان الإباحية مشكلة قد تدمر المجتمع لما لها من أضرار كثيرة سواء على نفسية المراهقين وعلاقتهم الإجتماعية أو على مستوى الصحة الجسدية الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى الإصابة بأمراض خطيرة، ومعرفة الأهل والأبناء بالتأثير المحتمل والنتائج المتوقعة من إدمان الإباحية سيجعلك هم يرون الخطر الحقيقي في هذه المشكلة وكيفية العلاج والتوقف عنها نهائيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق