ادمان المخدراتالكحوليات

علاج ادمان الكحول

علاج ادمان الكحول وبرامج وخطوات لعلاج إدمان المشروبات الكحولية

تحتاج عملية علاج ادمان الكحول إلى وقت كبير وإلى جهد وإصرار، والجدير بالذكر أن اتباع خطط وأساليب العلاج الصحيحة تقصر مدة العلاج بشكل ملحوظ وتقلل الأعراض الانسحابية، أهم الخطوات الأساسية والتي تكون مهمة جدا للتعافي من ادمان الكحول هي رغبة المريض الصادقة في الإقلاع عن شرب الكحوليات والخمور بشكل عام، وتغيير نمط حياته إلى نمط الحياة الصحي وذلك بعيدا عن أي نوع من المسكرات و الخمور والكحوليات.

حيث أنهم يصيبون المريض بغياب العقل، والبداية هي عن طريق تقليل تناول المشروبات الكحولية والخمور بالتدريج حتى يتم التوقف عن تعاطيها بشكل نهائي، حيث أن التوقف المفاجئ يضر المريض بشدة ويصيبه بالصدمات العصبية ويريد من مخاطر الأعراض الانسحابية للمشروبات الكحولية والمسكرات والمغيبات العقلية.

خطوات علاج ادمان الكحول المخدر:

لابد أن يكون المدمن مقتنع كامل الاقتناع حول اقلاعه عن تعاطي المشروبات الكحولية والبدء في علاج إدمان الكحول و موافقته على البدء الفوري في العلاج، والدافع الذي جعل المتعاطي يرغب في الإقلاع عن تعاطي المشروبات الكحولية يعد من أهم الأمور التي ستساعده في رحلة علاج ادمان الكحول المخدر، حيث أنه يحتاج إلى الإرادة والدافع والدعم النفسي والمعنوي من جميع المحيطين بالمدمن.

برامج علاج ادمان الكحول المخدر تضمن:

أولا مرحلة التشخيص الطبي:

يقوم الطبيب المتخصص والذي يكون مكلف بمهمة متابعة حالة المريض المتعاطي للكحول أو أي نوع آخر من المخدرات بعمل التشخيص اللازم لحالة المدمن، ومن هذا التشخيص يتم تحديد مدة انسحاب الكحول من جسم المتعاطي، وقدرته على تحمل اعراض انسحاب الكحول المخدر، وهذا التشخيص يختلف حسب عدة متغيرات وهي الجنس والفئة العمرية وفترة تعاطي المريض لمخدر ليرولين ومدى الأضرار الجسدية والنفسية والعقلية التي سببها إدمان المشروبات الكحولية والخمور والبيرة.

الديتوكس:

الديتوكس هو نظام غذائي لتخليص الجسم من السموم التي سببتها المشروبات الكحولية على المتعاطي، وهذه المرحلة تهتم بالأضرار الجسدية الناجمة عن تعاطي المشروبات الكحولية، والطبيب المتخصص في علاج إدمان الكحول الذي يقوم بمتابعة حالة المدمن هو من يقوم بتحديد إذا كان المريض يحتاج إلى مرحلة الديتوكس في علاج إدمان الكحول أم لا، يحتاج المدمن إلى الخضوع لمرحلة الديتوكس في حالة الإدمان الشديد على المشروبات الكحولية حيث يصاحبه أعراض انسحاب شديدة والتي تؤثر على المدمن بشكل سلبي، ولكن الجدير بالذكر أن أعراض انسحاب المشروبات الكحولية والخمور تستمر أياما معدودة فقط.

بعد التوقف النهائي عن تعاطي المشروبات الكحولية يبدأ العلاج بالديتوكس “إزالة السموم”، وقد تصاحب هذه المرحلة الكثير من أعراض انسحاب الكحول الصعبة كالهلاوس سمعية وبصرية والهذيان الارتعاشي وغيرها من الأعراض الانسحابية، لذلك، لا بد من توافر الإشراف الطبي المختص خلال تلك المرحلة من علاج ادمان الكحول وذلك لتفادي المضاعفات السلبية الخطيرة التي قد تنتج عن هذه الأعراض الانسحابية.

 

تشتمل أعراض انسحاب الكحول على:

  1. الصداع وآلام الرأس الحادة، وسواء كان هذا الصداع نصفي أو كلي، ويحدث الصداع نتيجة عدم انتظام تدفق الدم في الدماغ وقلة وجود الاكسجين في بعض المناطق في الدماغ.
  2. الغثيان الدائم والقيء المتكرر.
  3. زيادة إفراز العرق في كل أنحاء الجسم وذلك نتيجة ارتفاع حرارة الجسم ومحاولة الجسم في التخلص من السموم.
  4. الرغبة في التقيؤ الدائم.
  5. القلق والشعور بالإجهاد والخمول الدائم وإصابة المدمن بنوبات قلق وفزع غير مبررة.
  6. تقلصات المعدة والإسهال المستمر واضطرابات الجهاز الهضمي والمعدة.
  7. اضطرابات النوم وفقدان التركيز وحدوث اضطرابات الذاكرة والتشويش الدائم في أخذ القرارات اليومية والأرق.
  8. ارتفاع معدل ضربات القلب وضغط الدم والذي قد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة والسكتة القلبية نتيجة الجهد الكبير الذي يؤثر بالسلب علي عضلة القلب، وقد يؤدي إلي انفجار الأوعية الدموية والسكتة الدماغية والذبحة الصدرية.
  9. الاكتئاب والذي يعد أبرز الأعراض الانسحابية لدى العديد من المخدرات والخمور والمشروبات الكحولية وذلك يرجع إلى هبوط معدل هرمون الدوبامين في جسم
  10. المتعاطي بسبب تعاطيه المشروبات الكحولية، حيث يصبح الكحول هو مصدر السعادة الوحيد لدى المتعاطي وحيث يقلع عنه يشعل بالكآبة.
  11. التهيجية العصبية.
  12. نوبات الهلع والخوف الشديد من الموت.
  13. عدم الاستقرار العاطفي وتحطم الكثير من العلاقات الاجتماعية والعاطفية بين المدمن ومن حوله والذي يزيد من حالة المدمن سوء.
  14. حركة لاإرادية فى الأجفان.
  15. فقدان الشهية.
  16. حمى لها أعراض شبيهة بالأنفلونزا.
  17. انقطاع التيار الكهربائى فى الجسم وحدوث تشنجات وآلام في الأعصاب وعدم السيطرة على الحركة بشكل كامل.
  18. التشنجات العضلية.
  19. هذيان ارتعاشي.

يساعد الديتوكس على إعداد جسم مدمن الكحول لتلقي علاج ادمان الكحول المخدر، ولا بد من توافر الأجواء النفسية، الاجتماعية والسلوكية اللازمة والتي تساعد بشكل كبير في رحلة العلاج من إدمان المشروبات الكحولية والخمور.

قد يشمل علاج ادمان الكحول في بعض حالاته تناول بعض الأدوية المضادة للقلق والاكتئاب وذلك للتعامل مع الأعراض الانسحابية الشديدة للمشروبات الكحولية، وتعد هذه الأدوية من أكثر العلاجات شيوعاً بين الكثير من الأطباء المتخصصين لعلاج الادمان التي يتم تقديمها للمدمن خلال مرحلة إزالة السموم وذلك خلال علاج ادمان الكحول المخدر، لكن لا بد من أخذ هذه الأدوية بحذر شديد وتحت إشراف الأطباء المتخصصين في علاج الإدمان، فقد تتسبب في حدوث الإدمان لهذه الأدوية.

العلاج النفسي:

هذه مرحلة من أهم مراحل علاج الادمان من المشروبات الكحولية المخدرة، حيث انه غالبا ما يكون العلاج السلوكي والمعرفي للفرد هو الأسلوب الأكثر شيوعا وفعالية لعلاج إدمان الكحول أو أي نوع آخر من المخدرات أو المشروبات الكحولية، حيث أنه في أي مركز أو مستشفى متخصص لعلاج إدمان الكحول أو أي نوع آخر من المخدرات والمشروبات سوف يتم تشجيع المدمن على المشاركة في جلسات الإرشاد الأسري والعلاج الجماعي أثناء علاج ادمان الكحول وإعادة التأهيل، وتكون هذه الجلسات فردية أو جماعية والهدف منها هو التخلص من جميع الأفكار السلبية والوساوس القهرية التي تخيف المدمن من العودة والاندماج في المجتمع مرة أخرى ويتم مناقشة المشاكل النفسية التي أدت به إلى تعاطي المشروبات الكحولية.

الحماية من الانتكاسة:

وهذه تكون المرحلة الأخيرة من مراحل علاج ادمان الكحول والتي يتم فيها الحصول على كل الدعم النفسي والمساعدات من كل الموجودين حول المدمن، ويتم متابعة حالة المدمن فور خروجه من المصحة أو المستشفى حتى يتجنبوا حدوث انتكاسة، ويتم تعليم الأهل كيفية التعامل مع مدمن الكحول وحمايته من العودة مرة أخرى إلى تعاطي الخمور.

ماذا يحدث إذا تعرض المدمن للانتكاسة:

في هذه الحالة يكون العلاج من إدمان الكحول مرة أخرى شديد الصعوبة، حيث أن المتعاطي يكون قد تعاطى أضعاف كمية الكحول في وقت قصير، ويكون قد فقد ثقته في نفسه وفي قدرته علي مواجهة إدمان المشروبات الكحولية، وفي الكثير من الحالات يفقد الدعم النفسي من جميع من حوله، و لتجنب حدوث كل هذه المراحل الخطيرة يجب أن تتم مرحلة التأهيل النفسي بشكل صحيح والابتعاد عن أصدقاء السوء وتجار المخدرات الذين قد يكونوا السبب في عودة المريض إلى تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق