ادمان المخدراتمدة بقاء المخدرات

مدة بقاء الكحول في الدم والبول

مدة بقاء الكحول في الدم والبول

تعتبر الخمور من أقدم أنواع المخدرات في العالم، وأثبتت الدراسات الحديثة أن مدة بقاء الكحول في الدم والبول يشكل خطراً على كل أعضاء جسم الإنسان، فلو كتبنا للمخدرات تاريخاً سنجد أن الخمور كانت منذ أقدم الحضارات يوازيها في ذلك بعض النباتات المخدرة في بعض جهات العالم مثل نبات الكوكا في أمريكا الجنوبية، والذي يستخرج منه الكوكايين.

إلا أن الخمور قديماً كانت من الشهرة الكبيرة بحيث شكلت أثراُ كبيراً في تاريخ الحضارات الفرعونية والآشورية وحضارات بلاد اليونان والرومان وغيرها من الحضارات القديمة حتى أن الكتب السماوية حذرت من الخمور وحرمتها لأنها تذهب بالعقل وتجلب على الإنسان المهالك.

نتعرف في النقاط التالية على تأثيرات الخمور والكحوليات السلبية على صحة الإنسان، خاصة على الدم والمخ و مدة بقاء الكحول في الدم والبول.

مدة بقاء الكحول والخمر في الدم والبول وأثرها على صحة الإنسان:

يمكننا تلخيص الأمراض التي تتسبب فيها مدة بقاء الكحول في الدم والبول طويلاً في التالي:

  • بسبب مدة بقاء الكحول في الدم والبول لمدة طويلة، يتسبب ذلك على المدى البعيد وبعد فترة زمنية من الإدمان إلى الأزمة القلبية.
  • يتسبب الكحول والخمر أيضا بسبب تفاعله مع خلايا الدم بتغيير صفاتها ويكون حافز لبعض السرطانات مثل سرطان المعدة والكبد والحلق والفم وغيرها.
  • انخفاض خصوبة الرجال والنساء على السواء، وبالنسبة للرجال قد يصيبهم بالعجز الجنسي الكامل.
  • تدمير جدار المعدة، وتليف الكبد، وتدمير الجهاز الهضمي بسبب الجرعات المتتالية والمستمرة من الخمر والكحوليات بجميع أنواعها.
  • تدمير وتلف لخلايا المخ، مما يكون عرضة للإصابة بالأمراض النفسية والهلاوس والبارانويا وغيرها من الأمراض العقلية الخطرة.
  • يعاني متعاطي الخمور والكحوليات من صفة سلوكية ونفسية سلبية ألا وهي عدم احترام القوانين، وغياب الضمير والوازع الأخلاقي أثناء تأثير الخمر عليه، مما يؤدي في بعض الأحيان لإرتكاب جرائم أو أمور غير أخلاقية.
  • التأثير على حركة الجسم، خاصة الأطراف، كما تؤدي إلى صعوبة في الكلام أثناء تأثير الجرعة.
  • يتعرض في بعض الأحيان شارب الخمور والكحوليات على المدى البعيد للسكتة الدماغية، بسبب قيامها بتلف الدماغ والخلايا العصبية داخل المخ.
  • ضعف عام في جهاز المناعة، مما يجعل من يتعاطى الخمور في عرضة دائمة لامراض مثل الالتهاب الرئوي.

مدة بقاء الكحول في الدم والبول:

بسبب المخاطر السابقة لإدمان الكحول، فهناك خطر يعتبر من آثار الخمور والكحوليات على المدى القصير، وهو مع كل تناول جرعات متتالية من الخمر فهذا يؤثر في النواحي الحركية للجسم، مما يعرض الشارب إلى إرتكاب حركات غير محسوبة قد تؤدي به إلى الهلاك مثل سياقة السيارة تحت تأثير الخمر وهو سبب أساسي للحوادث في بعض الدول، أو إرتكاب عنف أسري أو ضد الآخرين مما يزيد من معدل الجريمة في المجتمع.

 

مدة بقاء الكحول في الدم:

لذلك كان تحليل المخدرات هام في هذه الحالة، وهو ما ادى بالإهتمام لمعرفة مدة بقاء الكحول والخمر في الدم، حيث تشير الدراسات أن المدة تصل من 10 إلى 12 ساعة بعد تناول آخر جرعة خمر، أما إذا كان مدمناً لسنوات، فيمكن أن تصل مدة بقاء الكحول والخمر في الدم نحو أسبوعاً كاملاً.

بالطبع المدد السابقة ليست مثالية أو ثابتة، فهي متقاربة حيث تختلف مدة البقاء من شخص لآخر حسب الحالة الوظيفية لكل شخص، والعمر، والجرعات التي يتناولها، ونوع الخمر ونسبة الكحول فيها، وغيرها من العوامل التي يحددها الأطباء.

وقد أعتمد الأطباء حديثاً طريقة اخرى للكشف عن إدمان الكحول، وهي التشخيص، خاصة للجهاز التنفسي، فتم الكشف حديثا أن الجهاز التنفسي يبين إدمان الكحول من عدمه، ويلجأ الأطباء إلى ذلك إذا شكوا في نتيجة اختبار الدم.

مدة بقاء الكحول في البول:

أما في البول، يعتبر تحليل البول من الأمور اليسيرة والسريعة لمعرفة مدة بقاء الكحول والخمر في البول وبالتالي باقي الجسم، حيث اعتمدت بعض الأجهزة الأمنية في العديد من الدول هذا الاختبار السريع في نقاط الشرطة، والحواجز الأمنية وغيرها، وذلك لسرعة معرفة النتيجة في الكثير من الأحيان، خاصة في القضايا التي يتم البت فيها سريعا وأشهرها قضايا السكر.

أما عن المدة التقريبية لبقاء الكحول والخمر في البول فهي تتراوح ما بين 4 إلى 5 أيام، وهذا في حالة الإدمان على الخمور، وتختلف بالطبع بالزيادة أو النقصان عن هذه المدة، بإختلاف نوع الخمر ونسبة الكحول فيها، أو عمر والحالة الوظيفية للمدمن، والمدة التي أدمن فيها الخمر.

وهكذا رأينا في هذا المقال الأخطار الناجمة على تعاطي الخمور والكحوليات، وطول مدة بقاء الكحول في الدم والبول فكانت قديماً تسمى أم الخبائث، خاصة في الثقافات الدينية، ولعل هذه التسمية مناسبة على الخمر لما لها من أضرار كبيرة على الصحة، كما لها تأثير خاص على مخ الإنسان مثل تغييب العقل، والنتائج الكارثية جراء ذلك.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق