أسئلة وأجوبة

ما هي برامج علاج الإدمان ؟

ما هي برامج علاج الادمان؟

عادةً ما يتسائل الكثير من الناس حول ما هي برامج علاج الإدمان ؟ وهل تناسب الجميع؟ أم أنّها مُصممة لفئات مُحددة فقط من مرضى الإدمان؟ وحسب العديد من الدراسات والأبحاث تم التوصّل إلى عدّة أنواع من برامج علاج الإدمان التي يمكن أن تلائم الحالات المختلفة من الإدمان، ما بين العلاج السكني قصير الأجل، والعلاج السكني طويل الأجل، وحتى برامج العيادات الخارجية التي تعتبر جزء من الرعاية اللاحقة التي تُقدّمها مراكز إعادة التأهيل من الإدمان، أو يقوم بها طبيب مختص في عيادة نفسية.

وإذا كُنت تتسائل عن ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ فسوف نطرح في هذا المقال أهم أنواع علاج الإدمان المنتشرة في مراكز إعادة التأهيل حول العالم، بحيث تكون لديك فكرة واضحة عن الأنواع المختلفة من برامج علاج الإدمان، ويكون لديك إجابة على سؤالك ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟

ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟

العلاج السكني طويل الأجل:

  • يوفر العلاج السكني طويل الأجل الرعاية الطبية اللازمة لمريض الإدمان على مدار 24 ساعة في اليوم، ويكون هذا العلاج عموماً في أماكن أخرى غير المستشفيات، مثل مراكز إعادة التأهيل من إدمان المخدرات أو المواد الكحولية – أو حتى الأنواع الأخرى من الإدمان – وأفضل نموذج علاج سكني معروف حالياً هو المجتمع العلاجي TC وتتراوح الإقامة فيه ما بين ستة واثني عشر شهراً، ويركز فيها الفريق المعالج على إعادة تصنيف الفرد واستخدام المجتمع بأكمله للبرنامج – بما في ذلك المرضى الآخرين، والموظفين – بحيث يكونوا مكونات نشطة في العلاج.
  • وفي هذا النوع من برامج العلاج – إذا كنت تتسائل ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ – يُنظر إلى الإدمان في سياق العجز الاجتماعي والنفسي للفرد، ويركز العلاج على تطوير المسؤولية الشخصية وكذلك حياة الإنتاج الاجتماعي.
  • كما أن العلاج منظم للغاية ويمكن أن يحدث بالتوازي في بعض الأحيان، في وجود بعض الأنشطة التي تساعد المقيمين في المنشأة العلاجية على التحقق من المعتقدات الضارة والمفاهيم الذاتية وأنماط السلوك المدمرة، وتبني سلوكيات جديدة أكثر انسجاماً وتفاعلاً مع الآخرين.
  • وتقدّم العديد من المجتمعات العلاجية – داخل مراكز العلاج السكني طويل الأجل – خدمات شاملة يمكن أن تتضمن التدريب على العمل، وتُظهر الأبحاث أن المجتمعات العلاجية يمكن تعديلها بعض الشيء لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك المراهقين والنساء والأشخاص الذين لا مأوى لهم – المشردين – والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية شديدة، أي أننا عندما نبحث عن إجابة سؤال “ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟” سوف نجد بعض البرامج الفعّالة في علاج أمراض نفسية أخرى غير الإدمان.
  • بينما يدور في ذهنك سؤال “ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟” قد تتسائل أيضاً لماذا لا تختار نوع آخر من العلاج؟ فقد تبدو برامج العلاج السكني قصيرة الأجل جذابة وخاصةً إذا كان المريض يعمل في وظيفة أو لديه أسرة يود الاعتناء بها، ولكن هذه البرامج عادةً ما تكون مدتها قصيرة وتدوم لأسابيع على أقصى تقدير لهذا تكون فعاليتها منخفضة نسبياً.
  • حسب وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية فإن برنامج إعادة التأهيل بواسطة العلاج السكني الذي يدوم 21 يوم غير مناسب للمدمنين المعرضين لخطر أعراض الانسحاب من المستوى المتوسط إلى الشديد.
  • وتعتبر برامج العيادات الخارجية مفيدة بشكل عام للأشخاص الذين لديهم احتمالات أقل للانتكاس أو لا يحتاجون إلى إدارة طبية، وتشير الإحصائيات إلى أن معدّلات استكمال العلاج في العيادات الخارجية أقل من العلاج السكني الداخلي. حيث وثق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن 54 في المائة فقط من المشاركين في العيادات الخارجية يكملوا العلاج، في مقال 89 في المائة من المشاركين في العلاج الداخلي.
  • أضف إلى ذلك أن المدمنين الذين يعانون من أعراض انسحاب حادة وقوية أو الذين لديهم ظروف صحية غير مستقرة قد لا يلائمون معايير برامج العيادات الخارجية، وفقاً لوزارة الصحة الأمريكية.
  • وفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإن عدد الأشخاص الذين يكملون العلاج السكني أكثر من عدد الأشخاص في الأنواع الأخرى من إعادة التأهيل من تعاطي المخدرات، وتتراوح هذه البرامج بين ثلاثة أشهر وسنة.
  • وينص المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات NIDA على أن هذه هي المدة المثلى للعلاج لأن أي برنامج يستغرق أقل من 90 يوم (3 أشهر) ينقصه الفعالية. ويشير NIDA أيضاً إلى أن الإقامة لمدة أطول ترتبط بنتائج أفضل وهنا تبرز أهمية برنامج العلاج السكني طويل الأجل.
  • يتطلب العلاج السكني من تعاطي المخدرات في السجون الأمريكية مدة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً، والسبب في زيادة فترة العلاج هو النتائج الإيجابية.
  • تنص الجمعية الأمريكية لطب الإدمان ASAM على أن أفضل علاج لإدمان المواد الأفيونية هو برنامج العلاج السكني طويل الأجل للتخلص من السموم، تليه خطوات مثل التواجد الجزئي في المستشفى، ثم العيادات الخارجية، ثم العلاج الفردي والجماعي.

العلاج السكني قصير الأجل:

  • ضمن الإجابة على سؤال “ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟” يمكن القول أن برامج العلاج السكني قصير الأجل توفر علاج مكثف ولكن قصير نسبياً، وقد تم تصميم هذه البرامج في الأصل لمعالجة مشاكل الكحوليات، ولكن مع انتشار المواد المخدرة الأكثر ضرراً مثل الكوكايين في منتصف الثمانينات، بدأ استخدام هذا النوع من البرامج في علاج اضطرابات تعاطي المخدرات.
  • وفي الماضي، كان برنامج العلاج السكني عبارة عن إقامة في المستشفى لفترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أسابيع يتبعها برامج الرعاية اللاحقة مثل العيادات الخارجية أو الاستشارات أو المشاركة في مجموعات المساعدة الذاتية. وفي هذا النوع من العلاج ينصح الأطباء دوماً بوجود برامج للرعاية اللاحقة للحفاظ على حالة التعافي من الإدمان ومنع الانتكاس المحتمل.
  • بينما نبحث في ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ وجدنا أنّه عندما يختار المريض برنامج العلاج السكني قصير الأجل لمعالجة مشاكل الإدمان، فإنه في العادة سوف يخضع للعلاج المكثف لمدة تتراوح بين 28 إلى 30 يوماً، وخلال تلك الفترة الزمنية يعيش مريض الإدمان داخل مركز العلاج وإعادة التأهيل ويشارك في جدول زمني صارم لبرمجة العلاج والأنشطة الأخرى التي تركز على التعافي من إدمان المخدرات.
  • وفي إطار برنامج العلاج السكني قصير الأجل سوف يخضع المريض لمرحلة سحب السموم من الجسم بالطرق الطبية تحت إشراف دقيق من فريق عمل متخصص في التخلص من السموم، كما سوف يشارك المريض في جلسات العلاج الفردي والجماعي حيث يستخدم المُعالج مجموعة واسعة من التقنيات العلاجية لإنشاء خطة علاج فردية حسب احتياجات المريض. وبالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك أيضاً برامج الرعاية اللاحقة التي يمكن للمريض حضورها بعد انتهاء العلاج السكني ومغادرته للمركز العلاجي.
  • وكما ترى، ليس هناك اختلاف كبير بين برنامج العلاج السكني قصير الأجل وبرامج العلاج الداخلية الأخرى المعروفة، والفرق الرئيسي بين الاثنين هو أن العلاج من تعاطي المخدرات على المدى القصير يُخضع المريض لبرنامج علاجي مكثف في وقت زمني أقصر.

هل العلاج السكني قصير الأجل يناسب الجميع؟

عند البحث عن إجابة عن “ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟” وجدنا أمر مثير للاهتمام في العلاج السكني قصير الأجل، وخاصةً في الشقّ الثاني من السؤال. فقد أجريت دراسات لا حصر لها في هذه المسألة، وجميعها تُجزم بأن فرص بقاء المدمن بعيداً عن المخدرات أو الكحوليات تزيد بشكل كبير كلما زادت فترة العلاج، ووضعت هذه الدراسات معيار وقتي يتراوح بين 60 إلى 90 يوم للعلاج مع تفضيل الفترات الأطول.

وفي حين أن برامج العلاج السكني طويلة الأجل سوف تعطي المريض الوقت الذي يحتاجه للتعامل بشكل ملائم مع الأبعاد المادية والنفسية للإدمان، إلا أن كل مريض له احتياجات مختلفة عندما يتعلق الأمر بالتعافي من الإدمان، وعلى الرغم من أن العلاج طويل الأجل فعّال أكثر إلا أنّه لا يصلح للجميع.

إذا كان المريض يفكر بالاشتراك في برنامج العلاج السكني قصير الأجل للتأهيل من إدمان المخدرات، سوف نضع فيما يلي بعض الأسباب التي قد تجعله يشترك في هذا النوع من العلاج بدلاً من العلاج طويل الأجل.

لكن عندما نبحث في ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ يجب أيضاً وضع التكلفة في الاعتبار. فبينما يوفر العلاج السكني طويل الأجل نتائج أكثر فعالية ولكن هذه النتائج تأتي مع ثمن باهظ، فقد يحتاج المريض إلى إنفاق آلالاف الدولارات شهرياً للبقاء في المركز العلاجي ضمن برنامج طويل الأجل، وأخذاً في الاعتبار أن هذه البرامج  تدوم لفترات تتجاوز الثلاثة أشهر، قد يصل المبلغ النهائي المدفوع لأكثر من مائة ألف دولار.

حتى مع وجود شركات التأمين فإن الكثير منها لا يوفر التأمين ضد الإدمان، وبالتالي تصبح برامج العلاج السكني طويلة الأجل عبء مالي كبير على المريض، وهنا يأتي دور برنامج العلاج السكني قصير الأجل. كما ذكرنا سابقاً سوف يحصل المريض على نفس خيارات العلاج والرعاية ولكن بشكل مكثف خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.

الرعاية اللاحقة والعيادات الخارجية:

في إطار البحث عن ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ وجدنا نوع آخر من العلاج الذي يتم بعد العلاجات الداخلية (السكني قصير الأجل وطويل الأجل) حيث يُسمى هذا النوع من العلاج العيادات الخارجية، أو الرعاية اللاحقة. ويختلف العلاج في العيادات الخارجية في أنواع وكثافة الخدمات المقدمة، لكن هذا النوع من العلاج تكون تكلفته أقل من العلاج السكني أو الداخلي وغالباً ما تكون أكثر ملائمة للأشخاص الذين يملكون وظائف ولا يرغبون في خسارتها، أو لديهم التزامات اجتماعية تجاه العائلة. وفي العادة تُستخدم برامج العلاج الخارجية – العيادات الخارجية – بعد الانتهاء من سحب السموم من الجسم بطريقة طبية والانتهاء من العلاج السكني، وفي الغالب تُستخدم مع العلاج السكني قصير الأجل حيث يحتاج مدمن المخدرات للمتابعة المستمرة حتى لا ينتكس ويعود لتعاطي المواد المخدرة مجدداً.

تسمح برامج العيادات الخارجية لإعادة التأهيل بأن يعيش مريض الإدمان في منزله ويشارك في العلاج في العيادات الخارجية خلال النهار، وهذا النوع من البرامج يعطي للناس المزيد من الحرية في العلاج، ويمنح العملاء القدرة على الحفاظ على الوظيفة ومواكبة المسئوليات اليومية في المنزل، وأثناء بحثنا في ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ وجدنا أن العيادات الخارجية تناسب رجال الأعمال أو المشاهير ممن يرغبون في الحفاظ على سرية مرضهم.

في بداية العلاج مع برامج العيادات الخارجية يفضل أن يعقد المريض جلسات يومية مع معالج أو طاقم طبي سريري، بينما يمكن لمن تلقى العلاج لفترة طويلة – أو حالته أقل حدة – أن يتعافى عبر جلسات جزئية مرة أو مرتين في الأسبوع.

وتستمر برامج العيادات الخارجية عادةً فترة تتراوح ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر، حيث أن هذه الفترة هي الأكثر احتمالاً أن ينتكس الشخص فيها، ويعتمد طول الفترة التي يقضيها مريض الإدمان في برامج العيادات الخارجية على تقدمه في عملية الشفاء، والتي تأخذ في الاعتبار استقراره الذهني وصحته الجسدية.

ويمكن لهذه البرامج أن تحتوي على:

  • استشارة فردية مع المعالج
  • إدارة الدواء حسب الحاجة لعلاج الاضطرابات المتزامنة
  • جلسات العلاج الجماعي والأسري
  • التدريب على التغذية
  • العلاج الترفيهي
  • الوقاية من الانتكاس
  • العلاج السكني إن لزم الأمر

وبما أن برامج العيادات الخارجية لا تقوم بالرقابة على المريض لأنّه لا يتواجد بشكل دائم في مرفق العلاج، فإنها تتطلب من كل مريض أن يكون لديه درجة عالية من الالتزام والتفاني في برنامج العلاج، وأن يكون قادراً على المتابعة دون رعاية مكثفة. كما يتطلب أيضاً وجود حالة معيشية خالية من المواد المخدرة أو الكحوليات، وتقوم مراكز الرعاية الخارجية عادةً بسؤال المرضى عن جدول العلاج وتوجيهه ودعمه بشكل دائم، في إجابة على سؤال ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟

هل تناسب العيادات الخارجية جميع مرضى الإدمان؟

كما هو الحال مع كل مستوى من مستويات العلاج من الإدمان – ضمن البحث عن ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ – ليست برامج العيادات الخارجية صالحة ومتاحة للجميع، وتعتمد إمكانية الخضوع للعلاج في برامج العيادات الخارجية من عدمه على تاريخ الإدمان للمريض وعلاقته الحالية بالمخدرات أو الكحوليات أو مواد الإدمان الأخرى.

ونظراً لأنها أكثر مرونة وجزئية نوعاً ما فإن برامج إعادة التأهيل في العيادات الخارجية هي الأنسب للأشخاص الذين يعانون من إدمان أقل حدة، وقادرون على العيش بمفردهم – دون الحاجة للإشراف الطبي – بنجاح بعيداً عن الانتكاس أو الحاجة للدعم النفسي.

لهذا السبب تعتبر برامج العيادات الخارجية مثالية للمرضى الذين تجاوزوا بالفعل مستويات مكثفة من العلاج، أي أنّهم عملوا على التخلص من السموم بطريقة طبية، ثم خضعوا للعلاج الداخلي لبعض الوقت.

وقد تكون برامج العيادات الخارجية مناسبة إذا:

  • كان المريض لديه مستوى معتدل أو جديد من الإدمان
  • يتمتع بصحة جيدة ولكن يحتاج إلى عم أو علاج من حين لآخر
  • لا يمكنه أن يلتزم بالمعالجة السكنية
  • وضعه المعيشي يفضي إلى التعافي (منزل مستقر)
  • على استعداد على متابعة الحياة بدون مخدرات وقادر على الوفاء بهذا

لن تكون برامج العيادات الخارجية مناسبة إذا:

  • كان الصراع  مع الإدمان طويل الأمد
  • يحتاج إلى مساعدة طبية يومية
  • في حاجة إلى دعم للاضطرابات المشتركة مثل الاكتئاب أو القلق
  • حاول من قبل ولكن لم يكمل رعاية إعادة التأهيل
  • حياة منزلية غير مستقرة أو غير داعمة للمريض

أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان علاج الإدمان في العيادات الخارجية سوف يكون مناسب أم لا هو بالتحدث مع الطبيب، ويفضل أن يكون طبيب مختص في علاج الإدمان. وإذا كان المريض متخوفاً من التحدث مع الطبيب حول موقفه من الإدمان، يمكن البحث عن مختصين عبر الإنترنت والتحدث معهم مع إخفاء الهوية. عند الاتصال بالطبيب المختص سوف يقوم بإجراء تقييم لتحديد مستوى الرعاية الطبية الذي يلبي احتياجات المريض، بحيث يتعرف المريض على ما هو مُقدم عليه قبل اتخاذ القرار النهائي.

وفي نهاية البحث عن ما هي برامج علاج الإدمان؟ وهل تناسب الجميع؟ يجب التنويه بوجود بعض البرامج العلاجية الأخرى من الإدمان، مثل الاستشارات الفردية للتعافي من الإدمان، ولكن هذا النوع من الاستشارات ليس منتشراً بكثرة، كما توجد أيضاً الاستشارات الجماعية ولكن كما هو الحال في الاستشارات الفردية فهي ليست منتشرة بكثرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق