أسئلة وأجوبة

ما هي مخاطر إدمان الجنس ؟

مخاطر إدمان الجنس

يتهاون الكثير من الناس بخصوص مسألة إدمان الجنس ويصل الأمر في كثير من الأحيان إلى عدم الاعتراف بهذا النوع من الإدمان، ولكن ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ في الحقيقة فإن المخاطر عديدة ومتنوعة ما بين المخاطر النفسية التي يمكن أن تسبب عواقب وخيمة مثل الاكتئاب أو الانتحار حتى، والمخاطر البدنية الجسدية التي يمكن أن تصيب القدرة الجنسية لمدمن الجنس.

لهذا السبب قررنا أن نسلط الضوء على ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ في هذا المقال، بحيث نذكر المضاعفات البدنية التي يمكن أن يُسببها إدمان الجنس، والمخاطر النفسية المحتملة جراء هذا النوع من الإدمان.

ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟

المخاطر البدنية:

وجد الباحثون أثناء دراسة خصائص مدمن الجنس ومحاولة الإجابة على سؤال ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ أن هناك بعض المضاعفات الجسدية التي تحدث بسبب هذا النوع من الإدمان. بحيث يمكن تصنيف الإدمان الجنسي كنوع من الاضطراب الحميمي حيث لا يستطيع الأفراد إدارة سلوكهم الجنسي. وكذلك يمكن أن يشار إلى الإدمان الجنسي على أنه:

  • السلوك الجنسي القهري
  • القبول الجنسي
  • فرط الرغبة الجنسية
  • الاعتماد الجنسي

وغالبًا ما يكون هناك اعتقاد خاطئ بأن الجنس لا يمكن أن يسبب الإدمان لأنه لا يتضمن مادة كيميائية، ومع ذلك فإن الأشخاص المدمنين على ممارسة الجنس عادةً ما يظهرون تغييرات جسدية وعاطفية وسلوكية تشبه المدمنين الذين يدمنون المخدرات أو الكحول، والموجودة ضمن سؤال ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ كما أن الشخص المدمن على الجنس عادةً ما ما يطور هذه السلوكيات كنتيجة للعديد من العوامل المختلفة، بما في ذلك:

  • تاريخ عائلي مع الإدمان
  • سوء المعاملة العاطفية
  • الإساءة الجسدية أو الإهمال
  • تجربة حدث مؤلم

وعلى غرار أنواع الإدمان الأخرى، سوف يستمر الشخص في سلوكياته على الرغم من النتائج السلبية التي قد تنتج عن النشاط الجنسي. وتؤثر العواقب التي ترتبط بالإدمان الجنسي على الشخص بطرق متعددة، بما في ذلك عاطفياً وجسدياً ونفسياً واجتماعياً ضمن إجابة سؤال ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟

كما وجد الباحثون أثناء دراسة خصائص مدمن الجنس ومحاولة إجابة سؤال “ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟” أن المضاعفات البدنية للإدمان الجنسي قد لا تكون واضحة على عكس بعض الأنواع الأخرى، ولكن يجب علاجها وخاصةً أن الشخص يمكن أن يعاني من مضاعفات بدنية مختلفة تنتج عن السلوكيات الجنسية المفرطة. وتشمل بعض الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للإدمان الجنسي تطوير الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، والذي يمكن أن يحدث في حوالي 38 في المائة من الرجال و 45 في المائة من النساء من المصابين بإدمان جنسي.

ومن المضاعفات البدنية الأخرى التي يمكن أن تحدث بسبب الإدمان الجنسي وتدخل في إطار إجابة ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ هو حدوث حمل غير مرغوب فيه أو غير مخطط له، وفي دراسة استقصائية حول النساء اللاتي تعرضن للإدمان الجنسي أبلغ 70 في المائة منهن تقريباً عن حدوث حالة حمل غير مرغوب فيها على الأقل.

كما يمكن أن تؤدي المضاعفات الجسدية الناتجة عن الإدمان الجنسي إلى مشاكل أكثر تعقيدًا بالنسبة للفرد الذي يعاني من هذا الاضطراب. ولهذا السبب، فإن البحث عن الرعاية المهنية ضروري لإعادة التأهيل والشفاء واستعادة الأعراض الجسدية وغيرها.

ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ مشاكل كثيرة

من الأشياء التي تقع ضمن إجابة سؤال “ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟” أيضاً هو أن أن إدمان الشخص للجنس يمكن أن يسبب له الكثير من المشاكل سواء على الصعيد الاجتماعي أو المهني. ولأن تحقيق الرغبات الجنسية يكون أهم أولويات مدمن الجنس فإنه يبدأ في المعاناة مع أجزاء أخرى من حياته الشخصية، وعلى سبيل المثال:

  • قد يواجه مشاكل في العمل بسبب الانحراف الجنسي أو التحرش بزميل في العمل، أو حتى مشاهدة المواد الإباحية أثناء العمل.
  • يمكن أن يتعرض للقبض عليه بواسطة الشرطة بسبب المشاركة في نشاطات مشبوهة مع فتيات الليل.
  • بسبب نشاط مدمن الجنس المستمر قد يحدث له نفور من أفراد العائلة.
  • قد يؤدي نشاطهم الجنسي غير الآمن إلى الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.

وحتى عندما تبدو حياة مدمن للجنس صحية من الخارج، فإنها عادةً ما تكون حياة سطحية مبنية على شبكة من الأكاذيب التي يمكن أن تتفكك في أي لحظة.

ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ البلوغ المبكر

تقول بعض الإحصائيات الجديدة التي تتناول سؤال ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟ وعلاقته بمسألة اختلاف سن البلوغ بسبب انتشار الإباحية أنّ واحد من كل عشرة أطفال تحت سن العاشرة قد شاهد المواد الإباحية، وكانت معظم الإحصائيات القديمة تفيد بأن متوسط عمر الطفل أثناء مشاهدته للمواد الإباحية عموماً هو 11 عام. لكن الأبحاث التي أجرتها شركة تكنولوجيا الأمن والحماية Bitdefender وجدت أن الأطفال دون سن العاشرة يمثلون الآن حوالي 22 في المائة من نسبة استهلاك المواد الإباحية تحت سن الثامنة عشرة، ومما يبعث على القلق أن المواقع التي يزورها الأطفال تحت سن العاشرة تتضمن أكبر مواقع الإباحية في العالم.

وصدر مؤخراً تقرير عن NPCC ChildLine في إطار الإجابة على سؤال “ما هي مخاطر إدمان الجنس وتأثيره على حياة مدمنيه؟” وجد أن واحداً من كل عشرة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و 13 عام يخشون من أن يكونوا مدمنين على المواد الإباحية. وذكر 10 في المائة من الأطفال في الصف السابع أنهم يشاهدون ما يكفي من المواد الإباحية لاعتبارهم مدمنين عليها أو لا يستطيعون التوقف عنها. ويعتقد العديد من الخبراء أن هذا يرجع إلى مسألتين أساسيتين: إمكانية الوصول عبر الأجهزة المحمولة وعدم وجود حرج من المشاهدة في سن مبكر. وقالت السيدة استير رانتزن مؤسسة ChildLine أن الشباب يتحولون إلى الإنترنت في سن مبكر للتعرف على الجنس والعلاقات، وغالباً ما يتعثرون في الإباحية ضمن البحث وغالباً يحدث هذا بدون قصد، لكن في النهاية له تأثير مدمر عليهم.

ما هي مخاطر إدمان الجنس وتاثيره على حياة مدمنيه؟ التأثير على المخ

لكلاً من إدمان الجنس وإدمان المخدرات تأثيرات مشابهة على المخ، حيث يؤثران في المقام الأول على نظام المكافأة في المخ من خلال ناقل عصبي يسمى الدوبامين. حيث يتم إفراز الدوبامين عندما يلبي الشخص حاجته أو رغبته مما يجعل الشخص يشعر بالمتعة أو النشوة، مما يعزز من توقع المكافأة ويزيد من الرغبة في الانخراط في مثل هذا السلوك الأساسي.

  • يحفز تعاطي المخدرات إفراز الدوبامين ويحاكي تلك السلوكيات الضرورية للبقاء، مما يتسبب في زيادة اعتماد الشخص على المخدرات لإفراز الدوبامين.
  • يعمل إدمان الجنس بطريقة مماثلة، ففي كل مرة يشارك مدمن الجنس في السلوكيات الجنسية يتعرض إلى اندفاع من الإندورفين مما يخلق حافز قوي للانخراط في نفس السلوك مرة أخرى.
  • يخلق هذا حلقة مفرغة من السلوك ويجعل الفرد تحت سيطرة الرغبة في المكافأة.

وبسبب هذا التشابه بين إدمان الجنس وإدمان المخدرات أو الكحوليات، لا يجب الاستهانة بهذا السلوك أبداً ويجب أن يتم علاجه من قِبل المختصين النفسيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *